كشف فريق دولي من الباحثين بقيادة جامعة كورنيل الأمريكية، أن أنواعاً مختلفة من الطيور، على الرغم من بعد مسافات آلاف الأميال، تستخدم نداءات إنذار متشابهة للتحذير من التهديدات الطفيلية قرب أعشاشها.
وقال د. جيمس كينيرلي، من مختبر كورنيل لعلم الطيور والباحث الرئيسي في الدراسة، أظهرت الدراسة أن هذه الصرخة الصوتية ليست فطرية بالكامل؛ بل يتعلمها من الطيور القريبة، وتعتمد أيضاً على غريزة أساسية موجودة عبر أنواع متعددة.
وأضاف: «يعد هذا الاكتشاف أول حالة موثقة لصوت حيواني يمزج بين الاستجابة الفطرية والاستخدام المكتسب، ما يسلط الضوء على كيف يمكن للانتقاء الطبيعي أن يشكل تطور التواصل بين الكائنات».
وتابع: «ما أثار حيرتنا هو أن الطيور في المناطق البعيدة، بما في ذلك أستراليا والصين وزامبيا، تعتمد جميعها على نفس النوع من النداء، على الرغم من أن هذه المجموعات لم تواجه بعضها البعض من قبل. وأظهرت النتائج أن أكثر من 20 نوعاً من الطيور في أربع قارات تصدر صرخات أنين متطابقة تقريباً عند اكتشاف طائر طفيلي».
وجدت الدراسة أن الأنواع التي تستخدم هذا النوع من النداء تميل إلى العيش في المناطق التي تكون فيها التفاعلات بين الطفيليات والمضيفين معقدة بشكل خاص.