عمان- رأي اليوم-خاص
نشر كاتب وقانوني أردني مخضرم مقالا  مفعما بالرمزيات السياسية طالب فيه بإعداد طبخة “المقلوبة” الشهيرة بدلا من نثر  أرز على منسف فاسد الهدف.
مقلوبة زهره أم  مقلوبة باذنجان؟..سأل الكاتب محمد الصبيحي ثم قال: الطباخ الماهر غالبا يلجأ الى المقلوبة حيث يضع الخلطة باخفاء خيراتها تحت طبقة كثيفة من الرمال (اقصد الأرز) على نار هادئة حتى اذا قلب عاليها واطيها ظهرت الخيرات لذة للناظرين.
 وشرح الصبيحي في مقال نشتره صحيفة عمون الجمعة : المشكلة في الذين يتسللون الى المطبخ ويرشون البهارات بكثافة  يأكلون تحت الطاولة.
 وقال: طاولة المطبخ حكايتها حكاية، هي طاولة الطبخ الاستراتيجي، صار بدها تغيير او تجديد، اهترت وشوهت ديكور المطبخ.. بدنا طاولة من غابة وصفي التل وليس صنع في الصين.
 وختم صبيحي  رسالته الرمزية: سيدي وتاج راسي كم تحلو المقلوبة في رمضان… فقط تنظيف المطبخ وتغيير الطاولة وأبوس إيدك بدنا مقلوبة من تحت يديك.