حذّر عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي فابيو بانيتا، يوم السبت، من أن مخاطر التضخم في منطقة اليورو لا تزال «كبيرة» في كلا الاتجاهين، مشدداً على ضرورة مراقبة تأثير الواردات الصينية منخفضة التكلفة على الأسعار.
تضخم دون المستهدف
وأوضح بانيتا أن التراجع الأخير «لا يغيّر بشكل كبير التقييم متوسط الأجل»، لكنه يسلط الضوء على عوامل تستدعي المتابعة الدقيقة.
الواردات الصينية تحت المجهر
وأشار إلى أن أبرز هذه العوامل يتمثل في اتجاه الواردات من الصين، إذ ارتفعت الكميات المستوردة إلى منطقة اليورو 27% منذ بداية 2024، فيما انخفضت أسعارها بنحو 8%، ما أسهم في خفض أسعار السلع المعرضة للمنافسة الصينية.وأكد أن الأثر الانكماشي لا يزال محدوداً حالياً، لكنه أصبح ملحوظاً، وقد يتزايد خلال الأشهر المقبلة.ولفت بانيتا إلى أن مخاطر الهبوط تشمل احتمال ارتفاع إضافي في قيمة اليورو أو تصحيح في الأسواق المالية، إذ قد لا تعكس أسعار الأسهم والسندات المخاطر الاقتصادية بشكل كافٍ.في المقابل، تبقى أسواق الطاقة عرضة للتوترات الجيوسياسية، مع احتمالات ارتفاع أسعار السلع أو تفاقم اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية، ما قد يدفع التضخم صعوداً.وشدد المسؤول الأوروبي على أن السياسة النقدية يجب أن تبقى مرنة، مستندة إلى تقييم شامل للبيانات وآفاق النمو والتضخم على المدى المتوسط.(رويترز).

