أدت الأمطار الغزيرة التي ضربت المناطق الغربية في فرنسا إلى تدهور حالة الحبوب الشتوية وتوقف عمليات زراعة الشعير الربيعي خلال الأسبوع المنتهي في 16 فبراير، وفقاً لتقرير مكتب “فرانس أغريمير”.

وعلى الرغم من هذا التراجع، إلا أن تصنيفات جودة المحاصيل الفرنسية لا تزال أفضل بكثير من المستويات المتدنية التي سجلتها خلال العامين الماضيين، والتي شهدت ظروفاً جوية أكثر قسوة.

وانخفضت نسبة محاصيل القمح اللين المصنفة بحالة “جيد إلى ممتاز” إلى 88% مقابل 91% في الأسبوع السابق، لكنها تظل أعلى بكثير من نسبة 74% المسجلة في نفس الفترة من العام الماضي.

وفيما يخص الشعير الشتوي، تراجعت نسبة المحاصيل ذات الجودة العالية إلى 84% مقارنة بـ 88% قبل أسبوع، إلا أنها ما تزال تتفوق على مستوى العام الماضي الذي بلغ 69% فقط.

أما محصول القمح الصلب (الديورم)، فقد شهد انخفاضاً في تقييم جودته ليصل إلى 83% بدلاً من 87% في الأسبوع السابق، ليقترب من نفس مستويات الاستقرار التي سجلها العام الماضي.

وتسببت التربة المشبعة بالمياه في شلل عمليات البذر الربيعي، حيث توقفت نسبة المساحات المزروعة بالشعير عند 30%، وهي نسبة تقل قليلاً عن متوسط الخمس سنوات البالغ 31%.