أكد الفنان ماجد الكدواني، أنه لا يستطيع الكشف عن تفاصيل الأحداث أو حكي ما سيجري في مسلسل “كان ياما كان”، مشيرًا إلى أنّه بطبيعته لا يجيد حكي الدراما، قائلا إنّ الدراما تُشاهد، وأنّ أي سرد أو تلميح لا يمكن أن يعوض تجربة المشاهدة.وتحدث الكدواني، خلال حواره ببرنامج “رمضان القاهرة” عبر فضائية القاهرة الإخبارية، عن التحولات التي قد تطرأ على العلاقات بعد سنوات طويلة، مؤكدًا أن مثل هذه الأمور تحدث كثيرًا، وأننا شاهدنا العديد من الوقائع المشابهة في الحياة الحقيقية، موضحا أن الدراما مستمدة من الواقع، وهناك أشخاصًا قد تقودهم تركيبتهم النفسية إلى أمور بعيدة للغاية.
الصمت يختلف باختلاف طبيعته
وأشار الفنان القدير، إلى أن الصمت يختلف باختلاف طبيعته؛ فهناك صمت يعقبه تراكم يؤدي إلى انفجار، وهذا الانفجار يكون غير محسوب، وفي المقابل، هناك صمت بدافع الحكمة من أجل أن تمر الأمور بسلام، مشيرا إلى أن الصمت المرتبط بالحكمة أفضل من الصمت الذي يؤدي إلى تراكم ثم انفجار في النهاية.وأوضح الكدواني، أن الأعمال المكونة من 10 إلى 15 حلقة مناسبة جدًا، لأنها تتيح تقديم دراما مكثفة دون إطالة أو افتعال مواقف لملء الوقت، مؤكدا أنه يفضل هذا النوع من الأعمال، حتى تكون الدراما مكثفة وتأخذ وقتها، وتصل الرسالة بشكل مؤثر.

