شهدت الأحداث الأخيرة من الحلقة السابعة من مسلسل “فن الحرب”  تطورات كبيرة خلال الأحداث حيث فشلت  محاولات “مي” لإنقاذ شقيقها من خلف القضبان بفشل ذريع، في وقت فجر فيه والدها مفاجأة من العيار الثقيل بهروبه بشكل مخادع.
 
خداع والد “مي” وهروبه قامت “مي” (الفنانة شيري عادل)  بالوصول إلى مكان إقامة والدها من خلال ياسمين النشرتي، بعد خطتها  لتبادل المعلومات معها بشأن زياد بعد مجهودات كبيرة واتصالات متبادلة بين “مي”  وياسمين النشرتي والمحامي الخاص بها لتأمين مخرج قانوني  لشقيق مي اصطدمت خطتها بجدار صلب  بعد زيارتها لوالدها واقناعه بتسليم نفسه لإنقاذ شقيقها الإ أنها فوجئت  بهروبه. ويبدو أن الأطراف التي كانت تعتمد عليها “مي” قد تخلت عنها في اللحظات الأخيرة، مما أدى إلىفشل الثغرة القانونية التي كانت تراهن عليها.

 ظهرت” مي ” في مشاهد مؤثرة وهي تدرك أن ذكاءها لم يكن كافيًا لمواجهة “الحيتان”  أو مواجهة والدها في هذه اللعبة.

الهروب الكبير.. الأب يقلب الموازين
في اللحظة التي كانت تحتاج فيها “مي” لدعم عائلتها، جاءت الطعنة من الداخل، هروب والدها لم يكن مجرد هروب من وجه العدالة، بل كان بمثابة إعلان عن عدم مسئولية من جانبه تجاه ابنائه وشيقيها المسجون بسبب والده. 
وشهدت الحلقة السابعة من مسلسل  “فن الحرب”  للفنان يوسف الشريف تحولًا جذريًا في مسار الأحداث، حيث انتقل “زياد” من مرحلة المراقبة والانتظار إلى مرحلة الهجوم المخطط، مستهدفًا إمبراطورية “ياسمين النشرتي” التجارية. خطة “زياد” للانتقام من ياسمين النشرتي 
بعد حلقات من الغموض  كشفت الحلقة السابعة عن ملامح خطة زياد للانتقام. لم يكن انتقامه تقليديًا، بل اختار الطريق الأصعب وهو التسلل إلى عالم البيزنس الخاص بها.تضمنت الحلقة تحركات استراتيجية لزياد تهدف إلى الظهور في دوائر ياسمين النشرتي المقربة تحت ستار صفقات تجارية كبرى.قام “زياد”(يوسف الشريف)بزيارة شركة ياسمين النشرتي في مقر شركتها في محاولة منه للتعرف على أحدث مشاريعها التجارية”القرية السياحية”.