أكد النائب محمد فؤاد زغلول، عضو مجلس النواب، أن ما قدمته الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية خلال الموسم الرمضاني الحالي يعكس رؤية واضحة لاستخدام الدراما كأداة وعي وتنوير، وليس مجرد وسيلة للترفيه، مشيرًا إلى أن هذا الموسم حمل رسائل عميقة تمس الأمن الفكري والوجدان الجمعي للمجتمع المصري.وأوضح زغلول، في تصريحات خاصة، أن بعض الأعمال الوطنية نجحت في تفكيك خطاب التطرف وكشف حقيقته أمام المشاهدين، وعلى رأسها مسلسل رأس الأفعى، الذي قدم معالجة درامية جريئة لملفات شديدة الحساسية، موثقًا جرائم جماعة الإخوان الإرهابية بحق الدولة المصرية، ومبرزًا حجم المعاناة التي عاشها المواطن نتيجة تلك الممارسات، بما يرسخ الوعي بخطورة الفكر المتطرف ويدعم الدولة في معركة بناء الوعي.وأضاف عضو مجلس النواب، أن الدراما الرمضانية لم تكتفِ بالبعد الداخلي فقط، بل امتدت لتأكيد الدور الإقليمي والإنساني لمصر، وهو ما تجسد بوضوح في مسلسل صحاب الأرض، الذي عكس الجهود المصرية الصادقة في دعم القضية الفلسطينية، وإصرار الدولة على الوقوف إلى جانب الأشقاء وتقديم المساعدات رغم التحديات، بما يعكس ثبات الموقف المصري ومصداقيته التاريخية.وشدد على أن الأعمال الاجتماعية التي ناقشت مشكلات واقعية داخل الأسرة والمجتمع تمثل ضلعًا أساسيًا في هذا الموسم، مؤكدًا أن هذا التنوع المتوازن يبرهن على أن الدراما المصرية قادرة على دعم القوى الناعمة للدولة، والمساهمة بفاعلية في بناء إنسان واعٍ بقضايا وطنه ومجتمعه.
رأس الأفعى وصحاب الأرض أعادوا الاعتبار لدور الفن في تسجيل تاريخ الوطن

