قالت حكومة كوبا إن جنودا كوبيين قتلوا أربعة أشخاص وأصابوا ستة آخرين على متن زورق سريع مسجل في ولاية فلوريدا الأمريكية، بعدما دخل المياه الإقليمية الكوبية وفتح النار على الجنود أولا.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو للصحفيين إنه أُبلغ بالحادث، وإن الولايات المتحدة تجمع حاليا معلوماتها الخاصة لمعرفة ما إذا كان الضحايا مواطنين أمريكيين أو مقيمين دائمين.
وأضاف روبيو أثناء وجوده في مطار مدينة باستير في سانت كيتس، حيث كان يشارك في قمة إقليمية مع قادة من منطقة الكاريبي: “لدينا جهات مختلفة داخل الحكومة الأمريكية تحاول تحديد عناصر من القصة قد لا تكون متاحة لنا في الوقت الحالي”.
ورفض روبيو التكهن بما حدث، قائلا إن الأمر قد يندرج ضمن “نطاق واسع من الاحتمالات”، مؤكدا أن الولايات المتحدة لن تعتمد فقط على ما قدمته السلطات الكوبية حتى الآن.
وأضاف روبيو: “يكفي القول إن مشاهدة تبادل لإطلاق النار في عرض البحر أمر غير معتاد للغاية. فهذا ليس شيئا يحدث كل يوم، وبصراحة لم يحدث مع كوبا منذ وقت طويل جدا”.
من جهتها، قالت الحكومة الكوبية إن أحد الضباط الكوبيين أُصيب في الواقعة.

