أعلنت الإدارة العسكرية في كييف اليوم، الخميس 26 فبراير 2026، تعرض العاصمة الأوكرانية لهجوم روسي مركب استخدمت فيه الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
بدأ الهجوم في الساعات الأولى من الصباح، حيث سُمع دوي انفجارات في العاصمة حوالي الساعة 4:00 صباحاً بالتوقيت المحلي. وأفاد “تيمور تكاتشينكو”، رئيس الإدارة العسكرية لمدينة كييف، بأن العدو استخدم طائرات مسيرة هجومية وصواريخ باليستية.
عمليات التصدي

 فعلت السلطات أنظمة الدفاع الجوي للتصدي للأهداف المعادية، وحثت السكان على البقاء في الملاجئ حتى انتهاء حالة الإنذار الجوي.
تقارير ميدانية.

 أشارت قنوات مراقبة عسكرية إلى احتمال استخدام روسيا لصواريخ “زيركون” (Zircon) الفرط صوتية في هذا الهجوم، تزامناً مع تحليق قاذفات “Tu-95MS” و”Tu-160″ التي نفذت مناورات إطلاق.

يأتي هذا التصعيد تزامناً مع الذكرى الرابعة للغزو الروسي الشامل لأوكرانيا، حيث كثفت موسكو ضرباتها على البنية التحتية:
هجوم 22 فبراير: شنت روسيا هجوماً واسعاً بـ 297 طائرة مسيرة ونحو 50 صاروخاً، استهدف بشكل رئيسي مقاطعات كييف وأوديسا وكيروفوهراد وبولتافا.
الأهداف: تتركز الضربات الروسية الحالية على تدمير البنية التحتية للطاقة والسكك الحديدية والمنشآت المدنية لممارسة أقصى درجات الضغط على الحكومة الأوكرانية.
الخسائر البشرية: أسفرت الهجمات المركبة خلال الأيام القليلة الماضية عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين في مناطق متفرقة، شملت كييف وخاركيف وزابوروجيا.