تلألأ النجوم الشعراء، الدكتور يوسف العارف، وعبد الملك الخديدي، والدكتور يحيى عبدالله الزبيدي، بقصائد تشدو في حب الوطن وتتذكر أمجاده في ذكرى “يوم التأسيس”، وذلك في الأمسية الشعرية التي نظمتها أسبوعية الدكتور عبدالمحسن القحطاني بجدة، مساء أمس الأربعاء، احتفاءً بذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م.

الأمسية أدارها الإعلامي مشعل الحارثي. والذي افتتحها مذكّرًا بيوم التأسيس، ومثنيًا على تاريخ الوطن العريق الممتد عبر ثلاثة قرون، وعلى مكانة المملكة عربيًا ودوليًا.

أعقبه المضيف د عبدالمحسن بكلمته الترحيبية، التي استهلّها برثاء عدد من المثقفين البارزين الذين رحلوا خلال الفترة الماضية، وهم: سعود الشيخي، مدير عام فرع وزارة الثقافة والإعلام في المنطقة الغربية، والأديب سعيد السريحي -رحمهما الله- ثم أوجز الحديث عن تاريخ التأسيس، وتسلسل مراحل الدولة منذ نشأتها، مركزًا على اهتمامها بالعلم والتعليم.

الشاعر الدكتور يحيى عبدالله الزبيدي، أحد أبرز الشعراء وروّاد الثقافة في جدة والمملكة، عضو نادي جدة الأدبي ونائب منتدى عبقر الشعري بجمعية أدبي جدة. افتتح أولى قصائد الأمسية.

تلاه الشاعر عبد الملك الخديدي، الإداري المخضرم في الدفاع المدني، وأحد أبرز الكتّاب في الصحف، والذي اختارت وزارة التعليم إحدى قصائده ضمن المناهج التعليمية شاديًا بقصيدتين في حب الوطن.

ثم استهلّ الدكتور يوسف العارف مشاركته بقصيدتين عن حب الوطن منذ تأسيسه حتى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين محمد بن سلمان.

ثم عاد الدكتور يحيى الزبيدي ليُلقي قصيدتين أخريين.

وأعاد الخديدي الكرّة بقصيدة بعنوان “أجواء وطنية” وقصيدة أخرى، فيما اختتم الدكتور يوسف العارف مشاركات ضيوف الأمسية بقصيدتين أخيرتين.

بعدها أفسح المجال لمداخلات الضيوف والحاضرين من أدباء وشعراء ومثقفين أثرت الأمسية تفاعلا وحيوية.

واختُتمت الأمسية بكلمة ختامية لمضيفها ثم تكريم المشاركين؛ حيث كرّم المستشار إحسان طيب الدكتور يحيى الزبيدي، وكرم اللواء محمد بن فريح الحارثي الشاعر عبدالملك الخديدي، كما كرّم أحمد الشدوي الدكتور يوسف العارف، وكرّم الدكتور مبارك الحازمي مشعل الحارثي.