كشف أحمد هريدي، المتخصص في شؤون الجماعات الإرهابية، عن أبرز التداعيات التي أثارها مسلسل «رأس الأفعى»، مسلطًا الضوء على ما يتضمنه من أحداث ووقائع تتعلق بالقيادي الإخواني محمود عزت، وما تعكسه من كواليس وتحولات داخل الجماعة، مؤكدًا أن العمل يفتح ملفات شائكة.

وقال هريدي خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار المذاع على قناة صدى البلد، هريدي: «مكتب الإرشاد للإخوان المسلمين قال لي هتقوم ثورة لو لم يفز محمد مرسي بالانتخابات ومش هنسكت إلا لما تتعدل نتيجة الانتخابات».

وتابع المتخصص في شؤون الجماعات الإرهابية: «مكتب الإرشاد رأى أن الثورة هي احتلال كافة مؤسسات الدولة والسيطرة على المرافق، ومسلسل رأس الأفعى وثق أخطر فترات مصر».

وأضاف أن أحمد المغير فتى خيرت الشاطر المدلل قال في لقاء تلفزيوني سابق إن اعتصام رابعة كان به سلاح، وجزء منه تركوه بالمواجهة مع الشرطة حتى تهرب القيادات لأبعد نقطة آمنة.

وتابع: «محمد بديع وخيرت الشاطر ومحمود عزت كانوا المحرك الرئيسي للجماعة الإخوانية، وخيرت الشاطر قبض عليه في يوليو 2013 وتولى من بعده محمود عزت قيادة الجماعة».

اقرأ أيضاًتقديرًا لمسيرته المهنية.. المنتدى الدولي للصحافة والإعلام يكرّم الإعلامي مصطفى بكري.

مصطفى بكري ناعيًا الإذاعي الكبير فهمي عمر: رحل رمز الصعيد الوطني الجسور

مصطفى بكري: أعمال المتحدة في رمضان 2026 ردت الاعتبار للدراما الوطنية وترجمت الواقع دون تجنٍّ