المركز الفلسطيني للإعلام.

أدانت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين، الجمعة، بأشد العبارات ما تعرض له الطالب في جامعة النجاح الوطنية، عميد هلال حجازي، من اعتداء بالضرب والتعذيب على يد محققي أجهزة السلطة في نابلس، وعدّت ذلك انتهاكًا صارخًا للقانون والأعراف الوطنية.

وقالت اللجنة في بيان لها: إن عميد هلال حجازي، الأسير المحرر الذي قضى عامين في سجون الاحتلال، تعرض مرة أخرى للاستهداف والملاحقة بعد أشهر قليلة من الإفراج عنه، ما يشكل استمرارًا لمسلسل معاناته رغم خروجه من تجربة اعتقال صعبة.

وأضافت أن استمرار اعتقاله وتعذيبه بعد سنوات من الاعتقال يعكس نهجًا خطيرًا يتنافى مع القيم الوطنية، ويكرس سياسة “الباب الدوار” التي تؤدي إلى تأخير تخرجه وتعطيل مستقبله.

وحملت اللجنة أجهزة السلطة في نابلس المسؤولية الكاملة عن سلامته الجسدية والنفسية، مشيرة إلى أن ما يحدث ليس حادثة فردية، بل امتداد لسياسة ممنهجة تستهدف الطلبة والنشطاء والأسرى المحررين على خلفية سياسية، وهو أمر مرفوض وطنيًا وأخلاقيًا وقانونيًا.