أفادت قناة الميادين اللبنانية، بأن وسائل إعلام إسرائيلية نوهت إلى سقوط صواريخ فى القدس والشمال، وأقرت بوقوع أضرار وإصابات مباشرة استهدفت مبانى.
وقالت «الميادين» إن القناة «14» الإسرائيلية أفادت، اليوم السبت، بإصابة مبنى بشكل مباشر فى مدينة عسقلان، فيما اعترفت القناة «12» بإصابة مبنى مكوّن من 9 طبقات فى الشمال ودمار كبير فى إحدى الشقق، بفعل الهجمات الإيرانية.
ونوهت إلى أن وسائل إعلام إسرائيلية أشارت إلى أن صاروخاً إيرانياً دمّر مبنى فى حيفا، كما سقط صاروخ آخر فى القدس.
وأضافت: «أفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلى، بسقوط شظايا اعتراضات صاروخية فى مناطق حول القدس».
ودوّت صفارات الإنذار عشرات المرّات فى كامل جغرافيا فلسطين المحتلّة بفعل الصواريخ والمسيرات الإيرانية، وذلك فى أعقاب الرد الإيرانى على العدوان الأمريكي-الإسرائيلى الذى شُنّ على إيران صباح اليوم السبت، واستهدف مقرات حكومية وعسكرية فى عدة محافظات فى البلاد.
وقال ترامب، إنّ الهدف من هذه «العمليات القتالية» هو «الدفاع عن الشعب الأمريكى من خلال القضاء على التهديدات الإيرانية الوشيكة»، وفقًا لـ«قناة الميادين».
الحرب على إيران
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل، صباح السبت 28 فبراير 2026، هجوماً عسكرياً مشتركاً واسع النطاق على إيران، وذلك بعد أسابيع من التصعيد والتهديدات الأمريكية بعمل عسكرى، مع حشد قوات فى منطقة الشرق الأوسط.
وأعلن ترامب، فى تسجيل فيديو نشره عبر منصته «تروث سوشيال»، أن القوات الأمريكية بدأت «عمليات قتالية كبرى» ضد إيران، واصفاً العملية بأنها «ضخمة ومستمرة»، وتهدف إلى تدمير القدرات الصاروخية والعسكرية الإيرانية، ومنع طهران من امتلاك سلاح نووى، وإزالة التهديدات الوشيكة من النظام الإيرانى.
وأشار إلى أن العملية قد تستمر عدة أيام، مع توقع خسائر بشرية ومن جانبها، أكدت وزارة الدفاع الإسرائيلية أنها شنت «ضربة استباقية» على إيران، مستهدفة عشرات المواقع العسكرية، بما فى ذلك مصانع صواريخ بالستية ومنشآت نووية، وذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو أن الهجوم يهدف إلى «إزالة التهديد الوجودي» الذى تمثله إيران، داعياً الشعب الإيرانى إلى الاستفادة من الفرصة للإطاحة بنظامه.
وتُعد هذه العملية الثانية من نوعها خلال أشهر قليلة، بعد حرب يونيو 2025 التى استمرت 12 يوماً، والتى شنتها إسرائيل بدعم أمريكى على مواقع نووية وعسكرية إيرانية، وردت طهران حينها بإطلاق صواريخ ومسيّرات على إسرائيل وقاعدة أمريكية فى الدوحة.
وجاء الهجوم الأخير بعد ساعات فقط من إبداء ترامب عدم رضاه عن تقدم المفاوضات النووية مع إيران، التى كانت تجرى بوساطة عمانية، حيث أفادت تقارير بانهيار المسار الدبلوماسى.
وسُمى البنتاجون، العملية الأمريكية «عملية الغضب الأسطوري» (Operation Epic Fury)، فيما أطلقت إيران دفعات من الصواريخ باتجاه إسرائيل وأعلنت بدء عملية الوعد الصادق 4 فى رد مباشر، مع دوى انفجارات فى مدن إيرانية عدة مثل طهران وقم وأصفهان وكرمانشاه.

