قال استشاري طب المخ والأعصاب، الدكتور توفيق السعدي، إن “صداع الصيام” هو حالة شائعة يعاني منها حوالي ثلثا المرضى أثناء شهر رمضان، سواء كان الصيام دينيًا أو لأسباب صحية مثل فقدان الوزن.وتابع، خلال مداخلة عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية من أبوظبي، اليوم الأحد، أن الأشخاص الذين لديهم تاريخ من الصداع، خاصة من يعانون من الصداع النصفي (الشقيقة) أو الصداع التوتري، هم أكثر عرضة للإصابة بصداع الصيام.وأوضح أن صداع الصيام يمكن أن يتراوح بين الخفيف في حوالي 30-40% من الحالات، إلى المتوسط في 15-20%، فيما يقل حدوث الصداع الشديد عن 10% من الحالات، لافتًا إلى أن هناك عوامل عدة تساهم في زيادة احتمالية الإصابة بالصداع، مثل تغيير نظام النوم، نقص السوائل، وأيضًا سحب مادة الكافيين لدى الأشخاص المدمنين على شرب القهوة.وأشار إلى أن صداع الصيام عادة ما يكون خفيفًا في الأيام الأولى من رمضان، لكن في بعض الحالات قد يستمر طوال الأسبوع الأول أو حتى طوال الشهر، منوهًا إلى أن المرضى الذين يعانون من الصداع النصفي يكونون أكثر عرضة لتفاقم النوبات بسبب الصيام، ولذلك يتعامل الأطباء معهم بتوجيهات ونصائح لتجنب هذه النوبات.وأختتم أن معظم حالات الصداع تظهر في الأيام الأولى من شهر رمضان، ولكن في حالات نادرة، قد تستمر طوال الشهر.
صداع الصيام شائع ويزيد عند مرضى الشقيقة والتوتر

