شنت مواقع التواصل الاجتماعي حملة شرسة ضد المذيع الجزائري حفيظ دراجي بعد تداول منشورات منسوبة إليه على منصة “إكس” اعتبرها بعض المتابعين تعبيرًا عن موقف متعاطف مع إيران في ظل التوترات الإقليمية الأخيرة.
ماذا فعل حفيظ دراجي ؟
نشر حفيظ دراجي تغريدة على تويتر يترحم فيها على المرشد الإيرانية علي خامنئي ما اثار استياء دول الخليج بعد تعرضهم لضربات إيرانية في الأيام الماضية.
كان حفيظ دراجي تدارك الأمر ومقام بتعديل التغريدة لتكون: «ماذا بعد يا ترى؟ أهي بداية النهاية؟ أم نهاية ما بدأ؟»، بعدما كانت في بداية الأمر كالتالي: «إنا لله وإنا إليه راجعون، ماذا بعد يا ترى؟».
هجوم خليجي على حفيظ دراجي
تسببت المنشورات المنسوبة لحفيظ دراجي في موجة انتقادات من جانب عدد من الشخصيات والكتاب في الخليج، لا سيما في قطر، إذ يعمل دراجي ضمن شبكة beIN Sports.
وطالب منتقدون بضرورة مراجعة موقف الشبكة من استمرار التعاقد معه، معتبرين أن ما تم تداوله يتعارض مع حساسية المرحلة السياسية في المنطقة.
إقالة المعلق الجزائري حفيظ دراجي
انتشر وسم يطالب بإقالة المعلق الجزائري، وسط تباين واضح في الآراء؛ إذ رأى فريق من المغردين أن ما نُسب إليه يمثل انحيازًا سياسيًا غير مقبول من شخصية إعلامية رياضية، بينما دافع آخرون عنه معتبرين أن الأمر أُخرج من سياقه أو جرى تفسيره بصورة متشددة.
بي ان سبورت لم تعلق فيما يترقب المتابعون ما إذا كانت الأزمة ستتطور إلى إجراءات إدارية أو ستنتهي عند حدود التفاعل الإلكتروني.
تفاصيل حرب إيران على دول الخليج العربي
شهدت منطقة الخليج تصعيدًا عسكريًا جديدًا بعدما أطلقت إيران موجة من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه عدة دول خليجية، في ردّ قالت إنه يأتي عقب ضربات مشتركة تعرّضت لها من الولايات المتحدة وإسرائيل خلال الأيام الماضية.
وأعلنت الدفاعات الجوية في الإمارات العربية المتحدة اعتراض عدد من المقذوفات، فيما سقطت شظايا في محيط مطار دبي الدولي ومنطقة برج العرب، ما أدى إلى أضرار مادية وإصابات، بينما تحدثت تقارير عن وقوع ضحايا في العاصمة أبوظبي. كما أكدت قطر والكويت اعتراض صواريخ ومسيّرات في أجوائهما خلال الهجمات.
وفي السياق ذاته، أعلنت البحرين أن منظوماتها الدفاعية تصدّت لأهداف جوية معادية، وسط حالة استنفار أمني واسعة في المنطقة.
أما في سلطنة عُمان، فتعرض ميناء الدقم لهجوم بطائرات مسيّرة أسفر عن إصابات طفيفة بين العاملين، كما استهدفت ناقلة نفط قبالة السواحل العُمانية، ما دفع السلطات إلى إخلاء طاقمها احترازيًا، في تطور يهدد بتوسيع رقعة التوتر في الممرات البحرية الحيوية.

