في كتاب جديد يحلل المفكر عبد الإله بلقزيز “الصور النمطية المتبادلة بين العرب والغرب”، داعيا إلى “علاقة أكثر عقلانية بالآخر.. معرفة، وتمييزا، ونقدا يبني ولا يهدم”.

جاء هذا في أحدث كتب أستاذ الفلسفة بجامعة الحسن الثاني، المعنون بـ”الحداثة والنقد الثقافي.. قراءة في التقليد والعلاقة بالغرب”، الصادر عن دار الساقي.

وينطلق الكتاب من تفكيك العلاقة الملتبسة بين التقليد والحداثة وما بعد الحداثة، ويكشف كيف “دخلَت الحداثة إلى المجال العربي غالبا بوصفها ‘تلقيا’ أكثر من كونها بناء وإنتاجا”، موضحا “مآزق الاستهلاك الثقافي واحتكار الحقيقة والنرجسية الثقافية التي تُفرغ الحداثة من معناها، وتمنعها من أن تصبح تجربة مُنتِجة”.

يُذكر أن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “ألكسو” قد أعلنت، سنة 2024، المفكر والأكاديمي والأديب المغربي عبد الإله بلقزيز “رمزا للثقافة العربية”، في إطار تقليد “رموز الثقافة العربية”، الذي سبق أن منح هذا اللقب للشاعر الفلسطيني محمود درويش والفنانة اللبنانية فيروز.

وقد أصدر بلقزيز، الذي أدار دراسات “مركز دراسات الوحدة العربية” والأمانة العامة “للمنتدى المغربي العربي”، العديد من المؤلفات؛ منها: “نقد السياسة”، و”نهاية الداعية.. الممكن والممتنع في أدوار المثقفين”، و”نقد الخطاب القومي”، وخماسية “العرب والحداثة” المتضمنة مؤلفات “من الإصلاح إلى النهضة” و”من النهضة إلى الحداثة” و”دراسة في مقالات الحداثيين” و”نقد التراث” ثم “نقد الثقافة الغربية”.