أنهى زوج AUD/USD جلسة الثلاثاء 3 مارس 2026 على انخفاض ملحوظ بنسبة 0.80%، في جلسة اتسمت بالهدوء وغياب الأخبار الاقتصادية المهمة لكل من أستراليا والولايات المتحدة.

رغم عدم صدور أي بيانات بارزة، تعرض الدولار الأسترالي لضغوط بيعية انعكست على حركة الزوج، حيث فضّل المستثمرون الحذر وإعادة تقييم مراكزهم قبل أي إشارات قد تحدد مسار السوق بشكل واضح.

يبرز هذا التراجع كيف أن التحركات في أزواج العملات الرئيسية قد تأتي نتيجة سلوك الاستثمار الحذر في ظل غياب محفزات قوية، مع ميل السوق للتحرك ضمن نطاق محدود حتى ظهور أخبار جديدة.

وبذلك، يظهر زوج AUD/USD أن الانخفاض جاء ضمن حركة منظمة وتعكس موقف المستثمرين المتحفظ، أكثر من كونه رد فعل مباشر لأي حدث اقتصادي محدد.

البيانات الاقتصادية المنتظرة ليوم الأربعاء 4 مارس 2026:

* الصين – مؤشر مديري المشتريات الصناعي
* الولايات المتحدة – التغير في وظائف القطاع الخاص غير الزراعي الصادر عن ADP
* الولايات المتحدة – مؤشر مديري المشتريات الخدمي
* الولايات المتحدة – مؤشر مديري المشتريات في القطاع غير الصناعي الصادر عن معهد إدارة التوريدات (ISM)
* الولايات المتحدة – مخزون النفط الأميركي الخام.

التحليل الفني لزوج AUD/USD

يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار الأسترالي/دولار أميركي باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.

استناداً إلى الرسم البياني، نرى أن زوج الدولار الأسترالي/دولار أميركي يختبر خط المقاومة الرئيسي ضمن هيكله الهابط، ومن المتوقع أن يستجيب له بقوة.

أما مؤشر القوة النسبية (RSI) فيستقر عند مستوى 48، ما يدل على وجود قوة نسبية سلبية.

إضافة إلى ذلك، يُظهر مؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) قراءة ضعيفة عند 14 ما يشير إلى وجود قوة ضعيفة في الاتجاه الهابط حالياً.

الرؤية الأولى:

مناطق البيع: فرصة بيع عند مستوى 0.70450
الأهداف: المستهدف هو مستوى عند 0.69450

الرؤية الثانية:

مناطق الشراء: فرصة شراء عند مستوى 0.69450
الأهداف: المستهدف هو مستوى عند 0.70450 

التقييم والمخاطر:

يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيراوح بين 60% و70%.

أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.