أطلقت إيران، فجر اليوم الخميس، رشقة صاروخية كبيرة باتجاه إسرائيل، استهدفت مناطق واسعة في تل أبيب والقدس المحتلة، في تصعيد خطير على خلفية النزاع المستمر بين الطرفين.

الدفاعات الجوية الإسرائيلية تتصدى للصواريخ

أعلن الجيش الإسرائيلي أن الأنظمة الدفاعية الجوية اعترضت جزءاً كبيراً من الصواريخ الإيرانية، وسط دوي انفجارات عنيفة في سماء تل أبيب والقدس.
وأفادت مراسلة “القاهرة الإخبارية” بدوي صفارات الإنذار في عشرات المجتمعات والمناطق السكنية، خشية تسلل طائرات مسيّرة، فيما سقط صاروخ في مدينة كريات شمونة شمالي إسرائيل.
حتى الآن، لم ترد أنباء عن إصابات مباشرة أو خسائر بشرية، ولم تتلق خطوط الطوارئ البلاغات بشأن إصابات، حسب هيئة الدفاع الإسرائيلية.

الحرس الثوري الإيراني يعلن مسؤولية الهجمات

أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عمليات عسكرية استهدفت مواقع إستراتيجية وحيوية في العمق الإسرائيلي، مستخدماً صواريخ فرط صوتية وطائرات مسيّرة هجومية.
وأوضح البيان أن الهجمات استهدفت مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية ومطار بن جوريون، وأدت إلى تدمير 7 رادارات متطورة، معتبراً أن هذه الضربات جعلت “أعين أمريكا وإسرائيل في المنطقة عمياء”.

تصعيد مستمر ورسائل تهديد

وأشار الحرس الثوري إلى أن استمرار دوي صفارات الإنذار يمثل دليلاً على استدامة إطلاق الصواريخ وقدرة منظوماته على مواصلة الهجمات ضمن ما أسماه مسار “الرد والانتقام”، مهدداً بأن العمليات المقبلة ستكون “أشد وأوسع نطاقاً”.

خلفية التصعيد

تأتي هذه الضربات بعد سلسلة غارات أمريكية وإسرائيلية على أهداف في إيران في 28 فبراير، والتي خلفت أضراراً كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين، بما في ذلك اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية ومنشآت عسكرية أمريكية في الخليج، في ظل مفاوضات نووية رعتها عُمان في جنيف بين واشنطن وطهران.