أعلنت شركات ميرسك و«إم إس سي» وهاباغ لويد، وهي أكبر شركات الشحن البحري في العالم، تعليق حركة الحجز في الخليج «حتى إشعار آخر» في ظل الحرب في الشرق الأوسط.
وأفادت شركة ميرسك في بيان عن تعليق قبول حجز الشحن من وإلى موانئ الخليج العربي، حتى إشعار آخر.
وأضافت ميرسك أنه «سيتم استثناء المواد الغذائية الأساسية والأدوية والمواد الأساسية الأخرى».
وأكدت أن هذا الإجراء لا يشمل لبنان والأردن، والموانئ السعودية خارج الخليج العربي وميناء صلالة العماني.
المعايير التشغيلية.
من جهتها أعلنت هاباغ لويد أنها «ستوقف الحجوزات لكل أنواع البضائع من وإلى موانئ الخليج واليمن.
وأكدت أن هذا القرار اتُخذ «للحفاظ على أمن الشحنات، وضمان وضع التجهيزات في مواقع آمنة، والامتثال للمعايير التشغيلية».
وأفادت سيلكه ليمكوستر مديرة أسطول هاباغ لويد في مقابلة مع صحيفة دير شبيغل الألمانية الأربعاء بأن بعض سفن المجموعة «تضرّرت» في الخليج.
وقالت إن السفن «تُستهدف أحيانا بشكل مباشر، أو تكون ببساطة قريبة من أهداف لهجمات، مثل مستودعات النفط».
وأعلنت شركة البحر الأبيض المتوسط للملاحة «إم إس سي» العالمية، الأربعاء، إنهاء رحلة جميع الشحنات المتجهة إلى موانئ الخليج العربي والموجودة حالياً على متن سفنها.
وقالت الشركة في بيانٍ موجهٍ لعملائها: «نظراً للوضع الراهن في الشرق الأوسط، تأسف «إم إس سي» لإعلان إنهاء رحلة جميع الشحنات الموجودة حالياً تحت حراستها ورعايتها، سواءً كانت على اليابسة أو في البحر، والمتجهة إلى موانئ الخليج العربي».
«تكاليف الانحراف».
أوضحت الشركة أن جميع الحاويات المتجهة حالياً إلى موانئ الخليج العربي سيتم تفريغها في أقرب ميناء آمن، وسيتم تسليمها محلياً للعملاء.
وتفرض «إم إس سي» رسوماً إضافية ثابتة قدرها 800 دولار لكل حاوية على جميع الشحنات المتأثرة التي سيتم تفريغها، وذلك لتغطية «تكاليف الانحراف».
والأربعاء، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه يسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز الأساسي لعبور موارد الطاقة العالمية، محذرا من أن أي سفن تحاول المرور ستتعرض لخطر القصف الصاروخي أو الطائرات المسيرة.
حماية السفن التجارية.
ومع ارتفاع أسعار الطاقة العالمية، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن قواته البحرية مستعدة لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.
وردا على سؤال عن اقتراح ترامب حماية السفن التجارية، قالت سيلكه ليمكوستر مديرة أسطول هاباغ لويد إن توقعاتها «منخفضة نسبيا» بهذا الشأن.
وأضافت «يتطلب ذلك وجود سفينة حربية في كل مكان تتواجد فيه حتى أصغر السفن التجارية». وتابعت «إذا عممنا ذلك على عدد السفن في الخليج، فسندرك سريعا أنه أمر صعب التنفيذ».

