بحث نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال اتصالات هاتفية مع عدد من المسئولين ووزراء خارجية باكستان وإيطاليا وسويسرا وفرنسا وأذربيجان، التطورات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية، وتداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية الغاشمة التي استهدفت الإمارات وعدداً من دول المنطقة.

وأجرى الوزير الإماراتي مباحثات هاتفية مع: الدكتور محمد عرفان علي، رئيس جمهورية جويانا التعاونية، ومحمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية في باكستان، وأنطونيو تاجاني، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، وإغنازيو كاسيس، نائب رئيس المجلس الفيدرالي ورئيس الوزارة الفيدرالية للشئون الخارجية السويسري، وجان نويل بارو، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، وونستون بيترز، وزير خارجية نيوزيلندا، وجيهون بيراموف، وزير خارجية أذربيجان.

تناولت الاتصالات؛ تداعيات هذه التطورات على أمن واستقرار المنطقة، وما قد يترتب عليها من انعكاسات على الاقتصاد العالمي وأمن إمدادات الطاقة، كما استعرض الوزراء – وفق وكالة الأنباء الإماراتية – أهمية تعزيز التنسيق الدولي وتكثيف الجهود المشتركة للحفاظ على الاستقرار الإقليمي.

وأعربوا عن إدانتهم الشديدة للاعتداءات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت الإمارات وعدداً من دول المنطقة، مؤكدين رفضهم لمثل هذه الأعمال التي تشكل انتهاكاً صريحاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديداً مباشراً لأمن الدول وسيادتها.

وشددوا على حق الدول التي تعرضت لهذه الاعتداءات في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية سيادتها وسلامة أراضيها، وصون أمن مواطنيها والمقيمين والزائرين، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي.

كما أكدوا أهمية تعزيز العمل الدولي الجماعي في مواجهة هذه التحديات، ودعم المساعي الدبلوماسية والحوار الجاد والمسؤول بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.

فيما أكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، سلامة جميع المقيمين والزائرين في الدولة، مجدداً حرص الإمارات على مواصلة العمل مع شركائها الدوليين لإرساء الأمن والاستقرار المستدامين في المنطقة، وتلبية تطلعات شعوبها في تحقيق المزيد من الازدهار والرخاء.