أكد مسؤول بريطاني في قطاع الدفاع أن حاملة الطائرات “إتش إم إس برينس أوف ويلز” التابعة للبحرية الملكية تخضع حالياً لتعزيز جاهزيتها، دون اتخاذ قرار بعد بشأن إرسالها إلى منطقة الشرق الأوسط أو شرق البحر الأبيض المتوسط، وفق ما نقلت شبكة “إن بي سي” نيوز.وتستعد المملكة المتحدة، كحليف رئيسي للولايات المتحدة، لاحتمال نشر الحاملة في المنطقة، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صرّح يوم السبت بأن واشنطن لا تحتاج إلى دعم بريطاني في المواجهة مع إيران.

وتتواجد حاملة الطائرات حالياً في ميناء بورتسموث بإنجلترا لإجراء أعمال الصيانة. وأوضح ترامب أثناء حديثه للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية أن بريطانيا ليست ضرورية في هذه المرحلة من العمليات، قائلاً: “لسنا بحاجة إليهم، ليس الوقت مناسباً، كان من الأفضل لو شاركوا قبل أسبوعين.”وفي منشور سابق على منصة “تروث سوشيال”، أشار ترامب إلى التقارير المتعلقة بالموضوع موجهاً كلامه لرئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك: “لا بأس يا رئيس الوزراء، لسنا بحاجة إليهم بعد الآن، لكن سنتذكر، لسنا بحاجة لأشخاص ينضمون إلى الحروب بعد أن نكون قد انتصرنا بالفعل!”وفي اليوم نفسه الذي بدأت فيه العمليات العسكرية ضد إيران، في 28 فبراير، طلبت الولايات المتحدة استخدام قواعد جوية بريطانية في قبرص ودييغو غارسيا، جزيرة في المحيط الهندي، لضرب مواقع الصواريخ الباليستية الإيرانية، وفق مصدر مطلع، وقد وافق المسؤولون البريطانيون على الطلب في اليوم التالي.