عاد اسم العرافة البلغارية الراحلة بابا فانغا إلى دائرة الاهتمام مجددًا مع تصاعد الأزمات الدولية، إذ يتداول مستخدمو مواقع التواصل توقعات منسوبة إليها لعام 2026 تتحدث عن اضطرابات عالمية وتغيرات كبرى على المستويين السياسي والتكنولوجي.
وبحسب ما أوردته صحيفةإكسبرس البريطانية في تقرير سابق، فإن التنبؤات المنسوبة للعرافة التي تُعرف بلقب “نوستراداموس البلقان” تشير إلى عام يتسم بعدم الاستقرار، مع احتمالات اندلاع صراعات واسعة النطاق بين قوى دولية كبرى، وهو ما دفع بعض المتابعين إلى الربط بين هذه التوقعات والتوترات الجيوسياسية المتصاعدة حول العالم. كما تتضمن التنبؤات المتداولة توقعات بوقوع كوارث طبيعية كبيرة، مثل زلازل وثورانات بركانية وظواهر مناخية متطرفة قد تؤثر في مساحات واسعة من العالم، إضافة إلى تغيرات محتملة في موازين القوى الدولية. وفي المجال العلمي والتقني، تشير الروايات المنسوبة لبابا فانغا إلى تطورات بارزة في مجالات الطب والذكاء الاصطناعي، من بينها ظهور اختبارات متقدمة للكشف المبكر عن السرطان وتوسع دور تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاعات صناعية مختلفة، ما قد يؤدي إلى تغييرات في طبيعة الوظائف وسوق العمل.
كما تتحدث بعض التفسيرات عن احتمالات تتعلق باستكشاف الفضاء والتواصل مع حضارات خارج كوكب الأرض، وهي توقعات تثير جدلًا واسعًا بين المتابعين، في ظل غياب أي أدلة علمية تدعم مثل هذه الادعاءات.
ورغم الشعبية الكبيرة التي تحظى بها توقعات بابا فانغا بين بعض المتابعين، يؤكد خبراء أن هذه النبوءات لا تستند إلى أسس علمية مثبتة، ويصنفونها ضمن التكهنات التي تنتشر على نطاق واسع عبر الإنترنت وتثير النقاش حول مستقبل العالم والتطورات المحتملة في السنوات المقبلة.