أعلنت وزارة الداخلية البحرينية اليوم الإثنين، عن إصابة 32 شخصاً من المدنيين بينهم 4 حالات حرجة، إثر هجوم بطائرات مسيرة إيرانية استهدف منطقة سترة.
وأوضحت الوزارة، أن الهجوم الإيراني الغاشم أسفر كذلك عن تضرر عدد من المنازل في المنطقة. وبدورها، قالت وزارة الصحة البحرينية، إن الهجوم الإيراني الآثم بطائرات مسيرة الذي طال منطقة سترة فجر اليوم، أسفر عن إصابة 32 مدنياً يتم التعامل معهم وفق البروتوكولات العلاجية المعتمدة حتى الآن، بينهم 4 حالات حرجة، منها حالات لأطفال استدعت التدخل الجراحي.
وبينت الوزارة، أن جميع المصابين من المواطنين البحرينيين، حيث تضمنت الإصابات تعرض فتاة في السابعة عشرة من عمرها لإصابات بالغة في الرأس والعين، وتعرض طفلان في السابعة والثامنة من عمرهما لإصابات خطيرة في الأطراف السفلية، فيما كان أصغر المصابين رضيعاً يبلغ من العمر شهرين.
ولفتت الصحة البحرينية، إلى أن الحالات المصابة تحت الملاحظة والمتابعة من قبل الفرق الطبية المختصة، وأن المنظومة الصحية على أهبة الاستعداد، حيث تم رفع مستوى جاهزيتها في مختلف الأقسام الحيوية منذ بدء العدوان الآثم على مملكة البحرين.
ويمثل استهداف منطقة “سترة” بالمسيرات الإيرانية تحولاً خطيراً في قواعد المواجهة، حيث ينتقل التصعيد من التهديدات السياسية إلى الاستهداف المباشر للكتل السكنية والاقتصادية.
وتُعد منطقة سترة، القلب النابض للاقتصاد البحريني، حيث تضم مصفاة تكرير النفط الرئيسية (مصفاة سترة)، وخزانات الوقود، وميناءً تجارياً حيوياً، بالإضافة إلى محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه.
كما تحتوي المنطقة على ميناء تجاري مهم يُستخدم في نقل المنتجات النفطية والسلع المختلفة، فضلًا عن وجود منشآت حيوية أخرى مثل محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه التي تخدم جزءًا كبيرًا من احتياجات المملكة.
وخلال السنوات الماضية، شهدت المنطقة تزايدًا ملحوظًا في استخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ كأدوات رئيسية في الصراعات، لما توفره من قدرة على الوصول إلى أهداف بعيدة بتكلفة أقل مقارنة بالأسلحة التقليدية، فضلاً عن صعوبة رصدها واعتراضها في بعض الحالات.

