الوئام – خاص.
عقب موجة من التوترات تشهدها منطقة الشرق الأوسط في الفترة الأخيرة، أكد متحدث باسم وزارة المالية السعودية، أن الوضع المالي للمملكة قوي، وأن النشاط الاقتصادي في جميع أنحاء المملكة يسير بشكل طبيعي.
وأضاف المتحدث في تصريحات لرويترز، الجمعة الماضي: “لا تزال بنية تصدير الطاقة لدينا متينة، وتتمتع المملكة بالمرونة اللازمة لاستخدام مسارات تصدير متعددة، بما في ذلك عبر البحر الأحمر”.
رؤية 2030.
يرى أبوبكر الديب، مستشار المركز العربي للدراسات والباحث في العلاقات الدولية والاقتصاد السياسي، أنّ السعودية ومنذ اعتمدت رؤية المملكة 2030 وعدم الاعتماد بشكل مطلق على عوائد النفط بدأت في تنويع مدخلاتها، لا سيما عوائد السياحة والمزارات الدينية، فضلًا عن تنمية الشراكات الاستثمارية والصناعية ما أثمر عن تعظيم العوائد الاقتصادية خاصةً بما تمتلكه المملكة من بنية تحتية قوية جذبت رؤوس الأموال خلال السنوات الماضية.
الصادرات البترولية.
ويقول أبوبكر الديب في حديث خاص لـ”الوئام، إن المملكة تمتلك عدة طرق لتصدير النفط من بينها الخليج والبحر الأحمر، ما يقلل خطر تعطل الصادرات البترولية إذا حدثت مشاكل طويلة في مضيق هرمز بفعل التوترات الإقليمية، كما أن المتابعة لحركة الأسهم مؤخرًا بينت ارتفاع مؤشر سوق الأسهم السعودي مع صعود شركات الطاقة والبتروكيماويات رغم أي توترات تشهدها المنطقة وهو ما يؤكد قدرة الاقتصاد السعودي على مواجهة الأزمات والتكيف مع وجودها وتجاوزها بنجاح.
تعظيم العوائد.
ويؤكّد أبوبكر الديب، في حديثه لـ”الوئام”، أنّ التأثر الاقتصادي يعتمد على طول أمد التوترات الإقليمية ورغم أي أزمات اقتصادية شهدها العالم في السنوات الأخيرة، إلا أن السعودية كانت من الاقتصادات التي تقف على أرضية صلبة واستطاعت أن تجذب حركة رؤوس الأموال إليها وتنويع مصادر الدخل وتعظيم العوائد السياحية وسياحة الترفيه خاصة في المجالات الفنية والرياضية حتى أصبحت محط أنظار العالم أجمع في العديد من الأحداث الترفيهية والرياضية ويحظى الدوري السعودي بمتابعة كبيرة وواسعة تضاعفت في السنوات الأخيرة بشكل واسع.

