حذر مسؤولون أميركيون من تحول مضيق هرمز إلى منطقة شديدة الخطورة تهدد سلامة السفن وناقلات النفط العابرة صيفًا.
وأوضح مسؤولون في البنتاغون أن المضيق الذي لا يتجاوز عرضه 21 ميلًا قد يتحول لمنطقة خطر حال محاولة السفن العبور.
وأكدت القيادات العسكرية أن إرسال سفن حربية إلى هذا الممر الضيق يعد أمرًا خطيرًا جدًا قبل تلاشي مخاطر النيران الإيرانية.
واعتبر مسؤول في البحرية الأميركية أن المضيق قد يتحول إلى “صندوق قتل” حال بدء السفن بمحاولة العبور دون ضمانات كافية.
ورأت شركات شحن عالمية أن عودة الحركة الملاحية عبر هذا الشريان الحيوي ستستغرق وقتًا طويلًا ولن تشهد تعافيًا سريعًا.
وقال رئيس شركة “كابيتال كلين” لنقل الغاز إن الأمر يتطلب شعورًا حقيقيًا بالأمان لمالكي السفن قبل استئناف العمليات البحرية بالكامل.
وشدد محللون عسكريون على أن وقف الأعمال العدائية هو السبيل الوحيد لعودة حركة المرور التي كانت تتجاوز 100 سفينة يوميًا.
ويعتقد الخبراء أن شركات النفط ستتردد في إرسال سفنها حتى لو وفرت الولايات المتحدة مرافقة عسكرية لحماية الشحنات التجارية.
ويرتبط استقرار سوق الطاقة العالمي بقدرة السفن على عبور هذا الممر الاستراتيجي دون التعرض لهجمات مباشرة تهدد الأطقم والناقلات.
وتشير التقارير إلى أن الإحساس بالأمان لا يزال بعيدًا جدًا في ظل استمرار التوترات العسكرية التي تفرض واقعًا جديدًا بالمنطقة.

