فجّر تقرير صحفي إسباني مفاجأة مدوية تتعلق بمستقبل النجم الفرنسي عثمان ديمبلي، لاعب باريس سان جيرمان، في ظل التكهنات المتزايدة حول مستقبله مع النادي الباريسي خلال الفترة المقبلة.
ويرتبط ديمبلي بعقد مع باريس سان جيرمان يمتد حتى يونيو/حزيران 2028، إلا أن إدارة النادي بدأت بالفعل في استكشاف إمكانية تمديد عقده لفترة أطول، بهدف تأمين استمراره ضمن مشروع الفريق في السنوات القادمة.
ومع ذلك، تشير التقارير إلى أن المفاوضات الجارية بين الطرفين لا تسير بالشكل المطلوب حتى الآن، الأمر الذي دفع وكيل أعمال اللاعب إلى البحث عن بدائل وخيارات أخرى تحسبًا لأي تطورات مستقبلية.
ورغم أن فترة الانتقالات لا تزال بعيدة نسبيًا، فإن التحركات خلف الكواليس بدأت بالفعل في أروقة كرة القدم الأوروبية، حيث يعمل المديرون الرياضيون في الأندية الكبرى على وضع استراتيجياتهم لتعزيز صفوف فرقهم والاستمرار في المنافسة على أعلى المستويات خلال الموسم المقبل.
وفي هذا السياق، أفادت صحيفة “سبورت” الإسبانية بأن موسى سيسوكو، وكيل أعمال عثمان ديمبلي، عقد مؤخرًا اجتماعًا مع هوجو فيانا، المدير الرياضي الحالي لنادي مانشستر سيتي.
وقد أثار هذا اللقاء، الذي يأتي ضمن سلسلة الاجتماعات الدورية بين وكلاء اللاعبين ومسؤولي الأندية الأوروبية الكبرى، العديد من التكهنات بشأن مستقبل اللاعب الدولي الفرنسي وإمكانية انتقاله إلى بطل الدوري الإنجليزي الممتاز.
لكن فابريزيو رومانو، خبير انتقالات اللاعبين والمدربين في أوروبا، حرص على توضيح حقيقة هذا الاجتماع ووضع حد للتكهنات التي انتشرت عقب الكشف عنه.
وكتب رومانو عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” أن اللقاء الذي جمع موسى سيسوكو بهوغو فيانا لم يكن مرتبطًا بأي مفاوضات محتملة بشأن انتقال عثمان ديمبلي إلى مانشستر سيتي، مؤكدًا أنه لم تجرِ أي محادثات أو اتصالات بين النادي الإنجليزي وباريس سان جيرمان بشأن اللاعب في الوقت الحالي.
وبذلك، يبقى مستقبل ديمبلي معلقًا في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات المرتقبة مع إدارة باريس سان جيرمان خلال الفترة المقبلة، في ظل اهتمام أندية كبرى بمراقبة تطورات وضعه التعاقدي.

