أصدرت إدارة ترامب، أمس الخميس، ترخيصاً جديداً يسمح للدول بشراء بعض المنتجات النفطية الروسية مؤقتاً، بعد أن تجاوزت أسعار خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل هذا الأسبوع، لأول مرة منذ أغسطس آب 2022، في ظل استمرار الحرب مع إيران.

لا يسري الترخيص المنشور على موقع وزارة الخزانة الأميركية إلا على النفط الخام الروسي أو المنتجات البترولية المحملة على السفن ابتداء من 12 مارس آذار، ويُجيز الترخيص تداول هذه الشحنات حتى 11 أبريل نيسان.
وانتقدت السيناتور الديمقراطية جين شاهين، من ولاية نيو هامبشاير، والعضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، القرار على وسائل التواصل الاجتماعي.وكتبت شاهين: «بينما يُساعد بوتين إيران على استهداف الأميركيين في الشرق الأوسط، يُمول الرئيس الأميركي الآن خزائن الكرملين الحربية، فبدلاً من الضغط على الاقتصاد الروسي المُتعثر، تُتيح حرب الرئيس غير المُخطط لها لبوتين مكاسب طائلة، بينما تُعاني الأسر الأميركية من ارتفاع الأسعار».وكانت شبكة CNN قد أفادت سابقاً بأن الولايات المتحدة منحت مصافي التكرير الهندية إعفاءً لمدة 30 يوماً لشراء النفط الروسي العالق حالياً في البحر، وقال بيسنت في ذلك الوقت إن هذه الخطوة «لضمان استمرار تدفق النفط إلى السوق العالمية».مع دخول الحرب أسبوعها الثاني، أُغلِق مضيق هرمز، الذي يمر عبره خُمس نفط العالم، أمام حركة ناقلات النفط، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد، وحذر المحللون والاقتصاديون والتجار من أن حتى انتهاء الحرب سريعاً لا يعني بالضرورة إعادة فتح المضيق سريعاً.ومع تفاقم أزمة الطاقة، سارعت الدول إلى الحد من التداعيات الاقتصادية عبر ترشيد الاستهلاك، وتحديد سقف لأسعار الوقود، واللجوء إلى احتياطيات النفط الاحتياطية.(لوسيانا لوبيز، CNN)