حذر محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة، من دخول البلاد في فترة من التقلبات الجوية المعروفة قديمًا باسم “أيام الحسوم”، والتي تمتد غالبًا في نفس التوقيت من 10 إلى 18 مارس من كل عام، وتتميز برياح متفاوتة الشدة وتغيرات سريعة في حالة الطقس قد تستمر من 8 إلى 10 أيام.

وأوضح أن هذه الفترة تشهد عادة هبات رياح متقطعة على مناطق مختلفة من الجمهورية، إلى جانب تقلبات سريعة بين الدفء والبرودة، لافتًا إلى أنه من المتوقع مع بداية الأسبوع المقبل حدوث انخفاض جديد في درجات الحرارة.

وأشار إلى أن الأيام المقبلة ستشهد فارقًا كبيرًا بين درجات حرارة الليل والنهار، وهو ما يأتي في فترة حساسة للمحاصيل الزراعية خاصة أشجار الفاكهة وخضر الأنفاق، ما يستدعي اتخاذ إجراءات احترازية سريعة داخل المزارع للحد من تأثير هذه التقلبات.

وأكد رئيس مركز معلومات تغير المناخ أن الفترة الحالية تتطلب متابعة دقيقة لحالة الطقس، مشيرًا إلى أنه سيتم نشر التوصيات العاجلة للتعامل مع تقلبات الحسوم خلال الأيام المقبلة، إضافة إلى تحديد المواعيد الآمنة لري القمح خلال ما تبقى من الأسبوع.

وفيما يتعلق بمحصول القمح، نصح المزارعين بضرورة إجراء الري في الصباح الباكر خلال هذه الفترة، مع إضافة 10 إلى 15 كجم من سلفات البوتاسيوم للفدان أثناء الري، لما له من دور في تسريع امتلاء الحبوب وتحسين وزنها.

كما شدد على عدم تجاهل الرية الأخيرة للقمح خوفًا من ظاهرة الرقاد، مؤكدًا أن هذه الرية تعد من أهم الريات في الموسم، حيث تسهم في زيادة صلابة الحبوب ورفع وزن الحبة وتحسين إنتاجية الفدان.

وأضاف أن الالتزام بهذه التوصيات يمكن أن يحقق زيادة ملموسة في إنتاجية القمح دون أي مجهود إضافي من المزارع، داعيًا المزارعين إلى متابعة الإرشادات الزراعية خلال هذه الفترة لضمان مرور الموسم بأفضل النتائج.