أكدت قرارات رسمية صادرة عن وزارة التموين والتجارة الداخلية صحة ما نشره موقع موقع الجمهور في وقت سابق بشأن اتجاه الحكومة لإعادة تسعير الخبز السياحي والأفرنجي، وذلك عقب الزيادة الأخيرة في أسعار الوقود وارتفاع تكاليف الإنتاج، في خطوة تعكس تأكيدًا لانفراد “الجمهور” حول تحركات الوزارة لضبط السوق.

 أسعار الخبز السياحي والفينو مرشحة للارتفاع بنحو 25%

وكان مصدر مسؤول بشعبة المخابز قد كشف في تصريحات خاصة لـ“الجمهور” أن أسعار الخبز السياحي والفينو مرشحة للارتفاع بنحو 25%، مع تحرك الوزارة لإعادة تسعير الخبز بما يتوافق مع تكاليف الإنتاج الجديدة، خاصة بعد ارتفاع أسعار الدقيق خلال الفترة الماضية.

 أسعار الدقيق الحر شهدت زيادة ملحوظة خلال الأيام الأخيرة

وأوضح المصدر أن أسعار الدقيق الحر شهدت زيادة ملحوظة خلال الأيام الأخيرة، حيث تراوحت بين 2000 و2500 جنيه للطن قبل اندلاع الحرب الأخيرة في المنطقة، وهو ما دفع الجهات المعنية إلى مراجعة الأسعار لضمان استمرار الإنتاج وعدم تعرض المخابز لخسائر قد تؤثر على توافر الخبز في الأسواق.

وفي هذا السياق، أصدر شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية قرارًا بتنظيم إنتاج وتداول الخبز السياحي الحر والخبز الفينو وتحديد الحد الأقصى لأسعارهما، مع إلزام المخابز بالإعلان عن الأسعار والأوزان بشكل واضح للمواطنين. ووفق القرار الجديد، تم تحديد الحد الأقصى لسعر رغيف الخبز السياحي وزن 80 جرامًا عند 2 جنيه، بينما يبلغ سعر الرغيف وزن 60 جرامًا نحو 1.5 جنيه، ويصل سعر الرغيف وزن 40 جرامًا إلى جنيه واحد. كما تم تحديد أسعار الخبز الفينو بحيث يكون الرغيف وزن 50 جرامًا بسعر 2 جنيه، و40 جرامًا بسعر 1.5 جنيه، و30 جرامًا بسعر جنيه واحد.في المقابل، شدد المصدر على أن الرغيف المدعم لن يتأثر بهذه الزيادات، حيث تتحمل الدولة فروق تكاليف السولار للمخابز المنتجة للخبز البلدي المدعم، بهدف الحفاظ على استقرار الأسعار للفئات المستحقة للدعم.وأكدت الوزارة أن مديريات التموين بالمحافظات ستكثف الحملات الرقابية على المخابز السياحية والأفرنجية لضمان الالتزام بالأسعار والأوزان المحددة، مشيرة إلى أن أي مخالفة للتسعيرة المقررة ستعرض المخالفين للمساءلة القانونية وفق القوانين المنظمة لتداول الخبز.وتأتي هذه الإجراءات في إطار مساعي الحكومة لتحقيق توازن بين ارتفاع تكاليف الإنتاج وضمان استقرار سوق الخبز، مع الحفاظ في الوقت نفسه على منظومة الدعم الغذائي للفئات الأكثر احتياجًا.