أنقره- رأي اليوم – خاص
إضطرت  3 طائرات بريطانية حديثة جدا  ومتخصصة بالإتصالات والتجسس إنطلقت من قاعدة عسكرية في أربيل للبحث عن ملاذ آمن لها ولهبوطها بعدما رصدها الإيرانيون ضمن واجبات الحرب المعلنة فمنعوا عودتها الى القاعدة التي إنطلقت منها عبر تدمير كامل للمدرج الخاص بهبوط وصعود تلك الطائرات حصرا للقاعدة العسكرية الملحقة  في مطار أربيل .
غرفة العمليات البريطانية  قررت بان الطائرات التجسس الثلاثة والتي سبق ان إستخدمت لصالح إسرائيل في قطاع غزة لا تستطيع الهبوط في إسرائيل ولا في دول الخليج بعدما رصدها الرادار الإيراني بالتعاون مع صديق ما غامض حتى الان .
وحلقت تلك الطائرات لمدة 3 ساعات في السماء وبدأت خياراتها تنفذ فإستعانت بالجيش التركي وطلبت إذنا بالهبوط في قاعدة عسكرية تركية .
 الجانب التركي وبمعرفة وعلم الرئيس رجب طيب آردوغان شخصيا أجرى إأتصالا مباشرا مع الإيرانيين للتوسط لتلك الطائرات  .
 أبلغ الأتراك الجانب الإيراني بانه يرغب بإستضافة الطائرات البريطانية الثلاثة  ثم عرض الإلتزام بان تبقى في مستودع تركي عسكري وان لا تحلق مجددا في أجواء المنطقة وهو ما وافق عليه الجانب الإيراني في المقابل بعد العرض التركي.
 وفي جانب أخر من بعض الخفايا والأسرار التركية حصرا في الحرب الدائرة في الإقليم كشفت بعض المصادر التركية المختصة عن طبيعة الرد الإيراني المباشر ومن مكتب المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي على إقتراحات تفاوض محددة قدمها مكتوبة الرئيس آردوغان إنطلاقا من رؤيته لملامح الوساطة التركية لوقف الحرب  التي وصفها بانها منسقة مع الأمريكيين .
آردوغان هنا إقترح على الإيرانيين إعلان وقف فوري لإطلاق النار من كل الأطراف ثم إحتضان إسطنبول لمباحثات مباشرة لرعايتها على ان تعقد تلك المباحثات بدون أي شروط مسبقة وتشمل التفاوض على كل الملفات .
 التحفيز التركي للإيرانيين هنا تضمن الإلتزام بدفع تعويضات مالية بمجرد لجلوس للتفاوض بعد وقف اطلاق النار عن الخسائر الناتجة عن العدوان الاسرائيلي الامريكي .
 الميزة الأهم للمقترح التركي تتمثل في ان مكتب الرئيس آردوغان وجد قناة تواصل مباشرة  مع مكتب المرشد العام مجتبى خامنئي.
  الرد الإيراني هنا على المقترح التركي  كان مفاجئا وصادما  قبل الإعلان الذي صدر عن مكتب خامنئي صباح الثلاثاء  .
 أبلغ المرشد ضمنا الرئيس آردوغان ان إيران الان في حالة حداد  لمدة 40 يوما على قائدها الراحل علي خامنئي .
 وبالتالي الإيراني غير جاهز لأي اتصالات او تفاوض قبل إنتهاء فترة الحداد وتبقى القناة مع آرودغان مفتوحة بعد عبور فترة الحداد وهي 40 يوما .