قالت الدكتورة هالة السعيد مستشارة رئيس الجمهورية للتنمية الاقتصادية وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية سابقًا إن فترة ثورة ٢٠١١ كانت من أصعب الفترات التي مرت بها خلال عملها الأكاديمي، مشيرة إلى أن الجامعات شهدت حينها مظاهرات متكررة واقتحامات، في ظل غياب الأمن، وهو ما فرض تحديًا كبيرًا للحفاظ على استقرار العملية التعليمية واحتواء غضب الطلاب.

وأوضحت السعيد خلال برنامج (عازم ولا معزوم) أن من أصعب المواقف التي مرت بها كان اقتحام الكلية أثناء زيارة الدبلوماسي المصري الراحل بطرس بطرس غالي إلى جامعة القاهرة، حيث حوصرت مع عدد من الشخصيات العامة داخل مكتبها إلى أن انتهت الأحداث واستكمل الاحتفال.

وأضافت مستشارة رئيس الجمهورية للتنمية الاقتصادية أن عملها في المعهد المصرفي المصري كان محطة مهمة في مسيرتها المهنية، إذ اكتسبت خلاله خبرات كبيرة في ظل مرحلة الإصلاح المصرفي التي شهدها الجهاز المصرفي المصري، مؤكدة أن الاستثمار في العنصر البشري هو الاستثمار الأهم لأي دولة.

وأشارت وزيرة التخطيط والتنمية سابقًا إلى أن والدها المهندس حلمي السعيد غرس في أبنائه مبدأ الحفاظ على أسرار العمل والالتزام المهني، وهو ما حرصت على الالتزام به طوال حياتها العملية، وكشفت أنها تميل لتشجيع نادي الزمالك، لكنها تدعم دائما منتخب مصر في مختلف البطولات، لافتة إلى حبها الكبير للموسيقى والفنون وأن أسرتها كانت تهتم بالفن والموسيقى، ما جعلها تعتبر الفن جزءًا أساسيًا من بناء الإنسان.

برنامج (عازم ولا معزوم) يُذاع على موجات البرنامج العام، من تقديم الإذاعية جيهان طلعت.

 

لمتابعة البث المباشر لإذاعة البرنامج العام..اضغط هنا.