قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، إن طائرات حربية تابعة لسلاح الجو هاجمت بتوجيه من استخبارات سلاح البحرية وهيئة الاستخبارات، مساء أمس الأربعاء، ولأول مرة، في بحر قزوين استهدف سلسلة من البنى التحتية المركزية للبحرية الإيرانية.

وأضاف المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، الخميس: «في إطار الغارات قصفت طائرات سلاح الجو أهدافًا في ميناء البحرية الإيرانية الخاضعة للجيش الإيراني، حيث كانت ترسو عشرات القطع البحرية العسكرية، ومن بينها زوارق صواريخ وسفن حراسة».

وزعم استهداف قطع بحرية عسكرية تابعة للبحرية في الجيش الإيراني، بما في ذلك زوارق صواريخ وسفن إسناد وقوارب حراسة، وكانت ضمت زوارق الصواريخ التي تم استهدافها مزودة بأنظمة دفاع جوي، وصواريخ إضافية مضادة للغواصات.

وادعى أن «سلاح البحرية الإيراني استخدم الميناء المستهدف، لتنفيذ نشاطات روتينية وطارئة»، لافتًا إلى «إحباط هذه النشاطات مع استهداف الميناء والقطع البحرية القريبة منه».

وأشار إلى أن «تلك الضربات أُديرت بتنسيق وثيق بين قادة سلاح الجو وقادة سلاح البحرية، من داخل غرفة عمليات قيادة سلاح الجو».

وذكر أن «استهداف هذه البنى التحتية يساهم في تعميق الضربة الموجهة إلى النشاط الجاري للبحرية الإيرانية، كما يستهدف قدرتها على القيادة والسيطرة في المجال البحري لبحر قزوين».

ويُعد بحر قزوين، الذي تتشاطأ عليه عدة دول بينها إيران وروسيا، منطقة ذات حساسية جيوسياسية مرتفعة، حيث لم يشهد تاريخياً نشاطاً عسكرياً مباشراً بين أطراف الصراع في الشرق الأوسط، ما يجعل أي هجوم فيه تطوراً نوعياً في نطاق المواجهة.

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد غير مسبوق في المواجهة بين إسرائيل وإيران، والتي امتدت خلال الأسابيع الأخيرة من الضربات الجوية داخل العمق الإيراني إلى استهداف بنى عسكرية ومنشآت استراتيجية، إضافة إلى عمليات بحرية في الخليج وبحر العرب.