دعا مسؤول روسي بارز إلى إنشاء منطقة آمنة حول محطة بوشهر النووية الإيرانية التي بنتها موسكو، محذرًا من كارثة كبرى، وذلك بعد يومين من سقوط مقذوف على بعد مئات الأمتار من مفاعلها.
مواد نووية خطرة
وأوضح أليكسي ليخاتشيف، رئيس شركة الطاقة النووية الروسية الحكومية «روساتوم»، أن الموقع يحتوي على 72 طنًا من المواد الانشطارية و210 أطنان من الوقود النووي المستنفد.
وشدد على أن أي ضربة مباشرة تستهدف المحطة قد تؤدي إلى كارثة إشعاعية واسعة النطاق.
كارثة إقليمية محتملة
وحذر المسؤول الروسي من أنه في حال وقوع حادث، فإن تأثيره سيكون إقليميًا على الأقل وسيطال عددًا كبيرًا من دول الشرق الأوسط.
وأكد أنه لن ينجو أي طرف من أطراف النزاع من التعرض للإشعاع في حال وقوع تسرب خطير في بوشهر.
سقوط مقذوف قريب
وكانت إيران، التي تتعرض لضربات جوية أمريكية وإسرائيلية مكثفة، قد أعلنت أن مقذوفًا مجهولًا أصاب منطقة قريبة من محطة بوشهر.
وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدمير مبنى يبعد حوالي 350 مترًا عن المفاعل، دون تسجيل أي أضرار في المفاعل نفسه أو إصابات بين الموظفين، فيما بقيت مستويات الإشعاع طبيعية.
إخلاء الموظفين الروس
وبنت «روساتوم» الوحدة الأولى من محطة الطاقة النووية الوحيدة في إيران وتواصل بناء وحدات إضافية.
وقد أجلت الشركة مؤخرًا بعض موظفيها، بينما تخطط لعملية إخلاء كبرى وشيكة لن تُبقي سوى بضع عشرات من العمال في الموقع.
وناشد ليخاتشيف قادة جميع أطراف النزاع لجعل هذه المنطقة «جزيرة آمنة»، مشيرًا إلى أن واشنطن وتل أبيب تمتلكان الإحداثيات الجغرافية الدقيقة للمحطة والوحدات قيد الإنشاء.

