يترقب عشاق كرة القدم ومناصرو نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، بشغف كبير، الأنباء الإيجابية المتعلقة بالحالة الصحية للدولي المغربي نايف أكرد، وموعد عودته الرسمية لأجواء المنافسات.
وتتجه التوقعات نحو إمكانية تسجيل المدافع الصلب لعودته المنتظرة إلى المستطيل الأخضر خلال المواجهة القوية المرتقبة أمام نادي رين، والمبرمجة يوم 16 ماي المقبل على أرضية ملعب “فيلودروم” الشهير.
ورغم هذه التوقعات المتفائلة التي تسود الأوساط الرياضية، إلا أن الطاقم الطبي لم يقدم حتى الآن ضمانات مؤكدة بنسبة مائة بالمائة حول جاهزيته التامة لخوض هذا اللقاء الحاسم.

نايف أكرد يسابق الزمن للحاق بمنافسات كأس العالم 2026

وكان نجم خط الدفاع المغربي قد خضع لتدخل جراحي دقيق خلال الأسبوع الماضي، في خطوة استباقية تهدف بالأساس إلى التخلص النهائي من الآلام وضمان جاهزيته البدنية للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.

نايف أكرد (تصوير عمر الناصري).

وأكدت تقارير إعلامية فرنسية، أبرزها ما أوردته صحيفة “لا بروفانس” الموثوقة، أن المؤشرات الحالية تدعم فرضية عودة اللاعب لتعزيز صفوف فريقه قبل إسدال الستار على منافسات الموسم الكروي الحالي انطلاقا من تاريخ 16 ماي.
وتجدر الإشارة إلى أن قلب الدفاع المغربي كان قد أبان عن تضحية كبيرة خلال مشاركته الأخيرة في نهائيات كأس أمم إفريقيا، حيث أصر على الدفاع عن القميص الوطني رغم معاناته الواضحة من إصابة مزعجة تمثلت في آلام على مستوى العانة.

تتويج المغرب بـ”الكان” يرفع معنويات مدافع أولمبيك مارسيليا

وفي خضم فترة النقاهة والتأهيل التي يمر منها اللاعب، تلقى خبرا سارا جدا يوم الأربعاء الماضي، إثر قرار الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم بمنح لقب “الكان” للمغرب بدلا من السنغال، وهو التتويج الإداري الذي سيشكل حتما دفعة معنوية قوية له لتجاوز تبعات الإصابة والعودة بقوة للميادين.