أكد الكاتب وعضو مجلس النواب مصطفى بكري أن المنطقة دخلت نفقاً مظلماً من التداعيات والمخاطر العالمية، كاشفاً عن قيام إيران بضرب وإصابة مدينة ديمونا القريبة من مفاعل «ديمونا» النووي بالقرب من الحدود المصرية، مما أسفر عن سقوط 20 جريحاً إسرائيلياً، وذلك رداً على استهداف المفاعل النووي الإيراني.
بكري: ترامب في «مستنقع» ونتنياهو ورطه
وقال بكري في تغريدة له على موقع «إكس »، إن «العالم في حالة قلق وذعر من جراء التداعيات والمخاطر التي تهدد العالم بأسره. ترامب يقول منذ قليل: ندرس إنهاء العمليات العسكرية ضد إيران تدريجيا، رغم أنه صرح صباحا أن الحرب ستستمر حتى يتم إبادة الطرف الآخر».
حالة من التخبط يعيشها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موضحاً أنه بدأ يدرس إنهاء العمليات العسكرية ضد إيران تدريجياً، رغم تصريحاته الصباحية التي توعد فيها بحرب إبادة. واعتبر بكري أن نتنياهو نجح في توريط ترامب حتى النخاع عبر تصوير سقوط النظام الإيراني كأمر سهل لا يحتاج سوى لأيام قليلة.
صمود إيراني وفشل الأهداف
وشدد مصطفى بكري على أن الواقع بعد مرور 22 يوماً يثبت عكس التوقعات الأمريكية، حيث لا يزال النظام الإيراني صامداً، ومفاعله النووي وقدراته الصاروخية باقية كما هي.
وأضاف أن «إيران باتت ترفض وتفرض شروطها في وقت تتراجع فيه شعبية الرئيس الأمريكي الذي يواجه قلقاً دولياً من ممارساته، مؤكداً أن النتيجة الميدانية والسياسية حتى الآن هي لاشيء».
وارتفع عدد الإصابات جراء ضربة صاروخية إيرانية على مدينة ديمونا، حيث تقع منشأة نووية في جنوب إسرائيل، إلى نحو 47 جريحاً وفق حصيلة جديدة نشرتها خدمة الإسعاف الإسرائيلية.
وانتشرت لقطات على منصات التواصل الاجتماعي، تظهر ارتطام جسم متفجر بعد سقوطه بشكل سريع من الجو، وتسببه بكرة لهب ضخمة.

