تسود حالة من القلق داخل النادي الأهلي في ظل التغييرات التي طرأت على نظام كأس العالم للأندية، والذي أصبح يقام مرة كل أربع سنوات بدلًا من النظام السنوي، مع تخصيص 4 مقاعد لقارة أفريقيا يتم تحديدها بناءً على أبطال دوري أبطال أفريقيا في آخر أربع نسخ تسبق البطولة.
ووفقًا للنظام الجديد، فإن المشاركة الأفريقية تعتمد بشكل أساسي على حصد لقب دوري أبطال أفريقيا خلال هذه الفترة، وهو ما يضع الأهلي تحت ضغط كبير بعد خسارة لقب النسخة الماضية، إلى جانب توديع النسخة الحالية، ما يقلل من فرصه في التواجد ضمن الفرق المشاركة في النسخة المقبلة من مونديال الأندية.
وتزداد المخاوف داخل القلعة الحمراء في ظل تراجع نتائج الفريق محليًا، حيث يحتل النادي الأهلي المركز الثالث في جدول الدوري، مع إمكانية إنهاء الموسم في نفس المركز حال استمرار النتائج المتذبذبة، وهو ما يعني ابتعاد الفريق عن منصات التتويج للعام الثالث خلال آخر أربع سنوات، الأمر الذي يعقد موقفه القاري.
كما أن خروج بيراميدز من النسخة الحالية لدوري أبطال أفريقيا زاد من تعقيد حسابات الأهلي، خاصة أن بيراميدز كان قد توج باللقب في النسخة الماضية، وكان استمرار تفوقه وحصد لقب جديد سيمنح الأهلي فرصة أكبر للمشاركة، باعتباره صاحب آخر لقب قبل تتويج بيراميدز.
لكن مع خروج بيراميدز، أصبحت المنافسة على المقاعد الأفريقية أكثر تعقيدًا، ما يهدد بشكل واضح فرص النادي الأهلي في الظهور بالنسخة المقبلة من كأس العالم للأندية.
ويحتاج الأهلي إلى تصحيح مساره سريعًا على المستوى القاري والمحلي، والعمل على العودة لمنصات التتويج، إذا أراد الحفاظ على حظوظه في التواجد ضمن كبار أندية العالم في البطولة المنتظرة.

