رغم نجاح نادي الزمالك في حسم تأهله إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، عقب الفوز على أوتوهو الكونغولي بنتيجة هدفين مقابل هدف في إياب ربع النهائي على ستاد القاهرة الدولي، إلا أن الأداء الذي قدمه الفريق، خاصة في الشوط الثاني، أثار حالة من القلق بين جماهيره وعدد من نجومه السابقين.وأبدى عبد الحليم علي، مهاجم الزمالك الأسبق، استياءه من تراجع مستوى الفريق خلال مجريات اللقاء، مؤكدًا في تصريحات تلفزيونية أن الشوط الثاني كان من أسوأ الأشواط التي قدمها الفريق في الفترة الأخيرة، رغم أهمية المباراة وحساسيتها.وأشار إلى أن الزمالك فقد السيطرة تمامًا خلال الدقائق الأخيرة، موضحًا أن الفريق كان قريبًا للغاية من توديع البطولة في آخر عشر دقائق، في ظل تفوق واضح من جانب المنافس واستحواذ كامل على مجريات اللعب، وهو ما كان ينذر بعواقب غير محمودة كادت تعصف بحلم التأهل.وأضاف أن حالة من الاستسهال سيطرت على أداء اللاعبين، خاصة مع الاعتقاد بأن المنافس أقل فنيًا، وهو ما انعكس سلبًا على التركيز والانضباط داخل الملعب، مؤكدًا أن الفريق دخل في أزمة حقيقية خلال اللحظات الحاسمة من المباراة.كما تطرق إلى واقعة طرد محمد صبحي، حارس مرمى الفريق، معتبرًا أنها من النقاط التي تستوجب الوقوف عندها، إلى جانب إهدار عدد من الفرص السهلة، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين لم يظهروا الجدية المطلوبة في مثل هذه المواجهات المصيرية.واختتم عبد الحليم علي تصريحاته بالتأكيد على ضرورة وجود وقفة حاسمة داخل الفريق خلال الفترة المقبلة، من أجل تصحيح الأخطاء وتفادي تكرار مثل هذه السيناريوهات، خاصة مع اقتراب الأدوار النهائية التي لا تقبل أي تهاون أو تراجع في المستوى.