تعيش الأجهزة الطبية داخل نادي ريال مدريد الإسباني فترة من التخبط والانتقادات اللاذعة، وذلك في ظل توالي الأخطاء الكارثية التي طالت أبرز نجوم الفريق الأول لكرة القدم.
وتصدرت أزمة النجم الفرنسي كيليان مبابي المشهد الرياضي العالمي مؤخرا، بعد الكشف عن التشخيص الخاطئ الذي تعرض له اللاعب وسوء إدارة فترة تعافيه من الإصابة التي ألمت به.
وبدأت القصة المثيرة للجدل في مطلع شهر ديسمبر الماضي، عندما قام الطاقم الطبي للنادي الملكي بإجراء فحوصات طبية على الركبة اليمنى للمهاجم الفرنسي كيليان مبابي، في الوقت الذي كان يعاني فيه اللاعب من آلام مبرحة في ركبته اليسرى. ولم يتم اكتشاف هذا الخطأ الطبي الفادح إلا بعد مرور أكثر من ثلاثة أسابيع كاملة، مما أدى إلى تفاقم الأزمة بين اللاعب والجهاز الطبي.
View this post on Instagram A post shared by Kylian Mbappé (@k.mbappe).
تفاصيل الخطأ الطبي الجديد مع كامافينجا في ريال مدريد
وعقب اكتشاف هذه الهفوة الطبية الكبيرة، والتي أكدتها شبكة “راديو مونت كارلو” الفرنسية، وصادقت عليها عدة وسائل إعلام إسبانية مرموقة، اتخذ مبابي قرارا حاسما بعدم رغبته في استكمال متابعته الطبية تحت إشراف أطباء النادي المدريدي.
ولكن المفاجأة الأكبر تكمن في أن المهاجم الفرنسي لم يكن الضحية الوحيدة لهذه السلسلة من الأخطاء الطبية الفادحة داخل قلعة سانتياجو برنابيو.
وكشفت مصادر صحفية متعددة أن الأخطاء الطبية داخل النادي الملكي طالت نجما فرنسيا آخر، وهو لاعب خط الوسط الشاب إدواردو كامافينجا.
إصابة إدواردو كامافينجا – ريال مدريد ضد أتلتيك بلباو
(المصدر:Gettyimages)
وتكرر نفس السيناريو الكارثي مع كامافينجا، حيث أجرى الطاقم الطبي أشعة بالرنين المغناطيسي على الساق الخاطئة للاعب، وذلك عقب تعرضه لإصابة في كاحله الأيسر خلال المباراة التي جمعت ريال مدريد بفريق أتلتيك بيلباو في الثالث من شهر ديسمبر الماضي.
كيف تسببت أخطاء أطباء ريال مدريد في غياب كامافينجا عن المباريات؟
وتسبب هذا التشخيص الخاطئ في اتخاذ قرارات فنية غير مدروسة، حيث تواجد إدواردو كامافينجا على مقاعد البدلاء بعد أربعة أيام فقط من إصابته وذلك خلال المواجهة أمام فريق سيلتا فيجو، ظنا من الجهاز الفني بسلامته.
ولكن سرعان ما اتضحت الرؤية الحقيقية لحجم الإصابة بعد هذا التخبط الطبي، ليغيب لاعب خط الوسط الفرنسي عن الملاعب والمشاركة في المباريات لمدة أسبوعين كاملين، مما يضع علامات استفهام كبرى حول كفاءة المنظومة الطبية داخل واحد من أكبر أندية العالم.

