شهدت مدينة السادات حالة من الاستنفار الكامل والإجراءات المكثفة لمواجهة آثار سوء الأحوال الجوية، وذلك في إطار توجيهات الدولة برفع درجة الاستعداد القصوى لحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.

وقام المهندس محمد عادل أنور، رئيس جهاز تنمية مدينة السادات، بجولة ميدانية موسعة لمتابعة سير العمل في الشوارع والطرق والمحاور الرئيسية للمدينة، والتأكد من جاهزية المنظومة بالكامل للتعامل مع أي تجمعات مائية قد تؤثر على الحركة المرورية.

ورافقه خلال الجولة المهندس أسامة محمد علي، نائب رئيس الجهاز، حيث شملت الجولة المرور على عدد من المناطق الحيوية والحرجة للتأكد من كفاءة شبكات تصريف مياه الأمطار، وسرعة التدخل عند وجود أي تجمعات مائية.

وركزت الجولة على التأكد من جاهزية سيارات الشفط والمعدات اللازمة، ونشر فرق الطوارئ في المواقع الأكثر احتياجًا لضمان سرعة الاستجابة والسيطرة على أي مشكلات محتملة.

وشدد رئيس الجهاز على أهمية متابعة أعمال شفط المياه أولًا بأول، ومنع تراكمها بما يضمن استمرارية الحركة المرورية وسلاسة المرور في جميع المحاور.

كما تم التأكيد على ضرورة وجود فرق العمل في نقاط التمركز المحددة مسبقًا، ورفع مستوى التنسيق بين الإدارات المعنية للتعامل الفوري مع أي طارئ.

وأكد المهندس محمد عادل أن الجهاز سيواصل المتابعة الميدانية على مدار الساعة لحين استقرار الأحوال الجوية، مع اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية التي تضمن سلامة المواطنين، والحفاظ على كفاءة منظومة المرافق والخدمات بالمدينة.

ويأتي ذلك في إطار حرص جهاز مدينة السادات على تقليل تأثير التقلبات الجوية على الحياة اليومية للمواطنين، وضمان استمرار الخدمات الحيوية دون انقطاع، مع الاستعداد للتدخل الفوري عند الحاجة.

وأثمرت هذه الجهود عن انتظام الحركة المرورية وعدم تأثر المرافق العامة بأي توقفات ناجمة عن سوء الأحوال الجوية.