لطالما عُرف المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بلقب “السبيشال وان” لقدرته على صنع أحداث غير متوقعة، لكن أن يفتح أبواب قلعة كوبهام التدريبية لنجم غناء عالمي، فهذا هو المعنى الحقيقي للمفاجأة.
في كواليس عام 2014، لم يكن التدريب مقتصرًا على نجوم الكرة فحسب، بل شهدت الملاعب تواجد نيال هوران، عضو فرقة ون دايركشن الشهيرة، الذي تحول من مسارح الغناء إلى صالات تأهيل البلوز في تجربة فريدة لم تتكرر تمامًا.
ابنة مورينيو.. كلمة السر خلف الصفقة
بدأت الحكاية حينما خضع هوران لجراحة خطيرة في الركبة، وكان يبحث عن برنامج تأهيلي احترافي ليعود سريعًا إلى جولاته الغنائية العالمية.
جوزيه مورينيو (المصدر:Gettyimages)
ولأن عالم المشاهير متصل، تواصل هوران مع ماتيلد، ابنة مورينيو التي كانت من أشد المعجبات بفرقته، للسؤال عن أخصائي علاج طبيعي بارع.
لم يتأخر الرد طويلًا، حيث تدخل المو شخصيًا وقرر استضافة النجم الشاب في مرافق تشيلسي المتطورة، ليتحول هوران من مشجع إلى جار لنجوم الفريق الأول تمامًا.
أربعة أشهر في غرف ملابس العمالقة
لم تكن مجرد زيارة عابرة، بل استمرت التجربة لأربعة أشهر كاملة، حيث خُصصت له معدات تدريبية وخزانة خاصة في غرف الملابس.
استرجع هوران تلك الذكريات في مقابلة حديثة، واصفًا دهشته وهو يتقاطع يوميًا في ممرات النادي مع أساطير مثل جون تيري وفرانك لامبارد.
View this post on Instagram A post shared by RTÉ 2FM (@rte2fm).
كان يتدرب جنبًا إلى جنب مع صفوة لاعبي البريميرليج، مستفيدًا من خبرات الجهاز الطبي للنادي اللندني تحت رعاية مورينيو الخاصة، في مشهد يثبت أن سلطة المدرب الخاص تمتد أحيانًا لتشمل نجوم الفن أيضًا تمامًا.
تكشف هذه القصة جانبًا إنسانيًا ومرحًا من شخصية مورينيو، الذي كسر القواعد الصارمة ليساعد فنانًا شابًا في محنته الصحية.

