أعلن البيت الأبيض يوم الأربعاء، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيلتقي نظيره الصيني شي جين بينغ في مايو المقبل، بعد تأجيل قمة كانت مقرّرة سابقاً بسبب الحرب على إيران.
تأتي زيارة ترامب إلى بكين ولقاؤه المرتقب مع نظيره الصيني في لحظة حساسة تشهد فيها العلاقات بين واشنطن وبكين تقلبات حادة على أكثر من مستوى، سواء في الملفات التجارية أو التكنولوجية أو الجيوسياسية، وعلى مدار السنوات الأخيرة تصاعدت حدة التوتر بين البلدين على خلفية حرب الرسوم الجمركية، وقيود التصدير في قطاع أشباه الموصلات، إضافة إلى الخلافات المرتبطة بتايوان وبحر الصين الجنوبي.
وتكتسب هذه الزيارة أهمية إضافية في ظل التحولات الدولية المتسارعة، بما في ذلك التوترات الإقليمية في الشرق الأوسط وأوروبا، ما يدفع البلدين إلى إدارة خلافاتهما بحذر لتجنب تصعيد قد ينعكس سلباً على الاقتصاد العالمي، كما يُنظر إلى اللقاء المرتقب باعتباره فرصة لإعادة فتح قنوات الحوار المباشر بين أكبر اقتصادين في العالم، ومحاولة ضبط الإيقاع في ملفات شديدة الحساسية تؤثر على سلاسل الإمداد والاستثمار العالمي.