الشارقة: «الخليج»
عقدت لجنة شؤون الأسرة بالمجلس الاستشاري لإمارة الشارقة اجتماعاً عن بُعد مع دائرة شؤون الضواحي، وذلك بسبب الظروف الجوية السائدة، في إطار مواصلة أعمال ضمن دور الانعقاد العادي الثالث من الفصل التشريعي الحادي عشر، وذلك للاطلاع على أدوار الدائرة وبرامجها المجتمعية، وبحث محاور عملها تمهيداً لمناقشة سياستها خلال جلسات المجلس المقبلة.
حضر الاجتماع سعيد مطر الطنيجي، رئيس لجنة شؤون الأسرة وأعضاء اللجنة راشد الشامسي مقرر اللجنة، ومحمد الظهوري، وعبدالله بن معدن، وعبدالله الكعبي، إلى جانب حضور الدكتورة هند الهاجري وشيخه النقبي عضوتا المجلس ومن الأمانة العامة للمجلس سميه الحمودي رئيس قسم شؤون الأعضاء، وعبدالله الصوفي أمين سر المجلس، والدكتور إسلام الشيوي خبير إعلامي.
فيما حضر من دائرة شؤون الضواحي، الدكتور عبدالله الكابوري مدير الدائرة وراشد الغاوي مدير مكتب الشؤون القانونية وحمد الغفلي مدير مكتب مدير الدائرة.
ترسيخ الاستقرار
استُهل اللقاء بكلمة ترحيبية من رئيس لجنة شؤون الأسرة، نقل خلالها تحيات رئيسة المجلس الاستشاري والأمين العام وأعضاء وعضوات المجلس، كما رحّب بمدير دائرة شؤون الضواحي والحضور، مشيداً بالجهود المبذولة في ترسيخ استقرار الأسرة وتعزيز التلاحم المجتمعي، في ظل رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. كما رحّب مدير الدائرة بالحضور من المجلس الاستشاري.
وتناول اللقاء استعراض شامل لجهود الدائرة في تعزيز التماسك المجتمعي عبر مجالس الضواحي المنتشرة في مختلف مناطق الإمارة، والتي تمثل منصات فاعلة للتواصل المباشر مع الأهالي، ونقل احتياجاتهم ومقترحاتهم إلى الجهات المعنية، فضلاً عن دورها في تنظيم المبادرات المجتمعية وتعزيز الروابط الأسرية.
كما تم التطرق إلى المبادرات النوعية التي تستهدف إشراك مختلف فئات المجتمع، لاسيما الشباب، في صناعة المبادرات المجتمعية، والاستفادة من طاقاتهم في دعم العمل المجتمعي.
واستعرضت الدائرة منظومتها الاستراتيجية ومؤشرات الأداء المعتمدة لقياس أثر المبادرات والبرامج، إلى جانب آليات اختيار أعضاء مجالس الضواحي وفق معايير اجتماعية وجغرافية تضمن تمثيلاً فاعلاً للأحياء السكنية، مع التأكيد على أهمية الدور المجتمعي للأعضاء في خدمة قاطني الضواحي.
كما ناقش الاجتماع الأطر التشريعية والتنظيمية التي تحكم عمل الدائرة ومجالس الضواحي ومجالس أولياء أمور الطلبة، والتحديثات التي شهدتها خلال السنوات الأخيرة لتعزيز وضوح الاختصاصات ورفع كفاءة الأداء.
الظواهر المجتمعية
تطرق اللقاء إلى جهود الدائرة في رصد الظواهر المجتمعية ودراستها بالتعاون مع الجهات المختصة، ووضع الحلول المناسبة لها، إلى جانب دور المجالس في دعم الأسر، وتنظيم المناسبات، وتعزيز جودة الحياة الاجتماعية في الأحياء السكنية.
كما تم بحث آليات التنسيق مع الجهات الحكومية، وتكامل الأدوار في تقديم الخدمات. وفي المبادرات، استعرض الاجتماع البرامج والفعاليات التي تنفذها المجالس وفق احتياجات كل ضاحية.
تم التطرق لخطط صيانة وتطوير المجالس القائمة، والمشروعات المستقبلية لإنشاء مجالس جديدة في عدد من المناطق.

