كشفت اعترافات القيادي بحركة “حسم” علي عبد الونيس، التي أذيعت أمس فى بيان رسمى صادر عن وزارة الداخلية، عن تفاصيل خطيرة تتعلق بأدوار قيادات هاربة في إدارة ودعم الأنشطة الإرهابية، حيث برز اسم علاء السماحي كأحد العناصر المحورية في تلك المخططات، وسط اتهامات تتعلق بالتخطيط والتوجيه والدعمز.

 أبرز الاتهامات التي وجهت لـ”السماحي”

وبحسب ما ورد في اعترافات عبد الونيس وبيانات رسمية، وجهت إلى السماحي عدة اتهامات، أبرزها المشاركة في وضع مخطط لاستهداف الطائرة الرئاسية باستخدام صواريخ محمولة على الكتف، وهى واحدة من أخطر العمليات التي تم الكشف عنها. 

 دوره في إعادة إحياء النشاط المسلح داخل البلاد

كما أشارت التحقيقات إلى دوره في إعادة إحياء النشاط المسلح داخل البلاد، من خلال تكليف عناصر ميدانية بتنفيذ عمليات تستهدف مؤسسات الدولة، بالتنسيق مع قيادات أخرى من بينها يحيى موسى.

 إدارة حركة “حسم”من الخارج

و تضمنت الاتهامات إدارة حركة “حسم”من الخارج، حيث يعد “السماحي” من أبرز مؤسسيها والمسؤولين عن توجيه عناصرها وتوفير الدعم اللوجستي والمادي لهم، إلى جانب تورطه في تأسيس منصات إعلامية تحريضية، من بينها ما يعرف بمؤسسة ميدان، والتي استخدمت في نشر الشائعات والتحريض على العنف.

دوره في تسهيل تدريب العناصر الإرهابية داخل معسكرات خارجية

وكشفت الاعترافات عن دوره في تسهيل تدريب العناصر الإرهابية داخل معسكرات خارجية، خاصة في مناطق مثل قطاع غزة، حيث تلقى عناصر الحركة تدريبات على استخدام الأسلحة الثقيلة والصواريخ، قبل الدفع بهم لتنفيذ عمليات داخل البلاد.ولا تعد هذه الاتهامات الأولى بحق السماحي، إذ يمتلك سجلا جنائيا حافلا، حيث صدرت ضده عدة أحكام قضائية غيابية، من بينها ثلاثة أحكام بالسجن المؤبد في قضايا إرهاب، فضلا عن إدراجه على قوائم الإرهاب داخل مصر وخارجها، ما يجعله أحد أبرز المطلوبين أمنيا.