قال إدريس أعرابي، مدير عام ميناء طنجة المتوسط، يوم الاثنين إن أكبر ميناء للحاويات في إفريقيا يستعد لزيادة عدد السفن التي يستقبلها في ظل تفاقم التوتر في الشرق الأوسط الذي يجبر شركات الشحن البحري على تغيير مسار رحلاتها لتلتف حول القارة الإفريقية.
رأس الرجاء الصالح
وأضاف أن ميناء طنجة المتوسط، الذي يقع في شمال المغرب على مضيق جبل طارق، يركز على «إدارة السعة ومنع التكدس».
وقال «من غير المتوقع أن يظهر التأثير الكامل على تدفقات البضائع حتى النصف الثاني من أبريل نيسان 2026»، مشيراً إلى أنه لم يتم تسجيل أي إلغاءات في الميناء في هذه المرحلة.
تجنب السفن قناة السويس ومضيق باب المندب
وتتجنب السفن قناة السويس ومضيق باب المندب منذ أواخر 2023 عندما بدأت هجمات الحوثيين على حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر.وفاقمت الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران وإغلاق مضيق هرمز هذا التحول، وهو ما ترتبت عليه توقعات بأن قطاع التزود بالوقود في إفريقيا سيستفيد من استمرار حالة الضبابية.وقال أعرابي إن ارتفاع تكاليف الوقود أضاف مزيداً من الضغط على أسعار الشحن بسبب زيادة مسافة الرحلات عبر رأس الرجاء الصالح.
ميناء طنجة المتوسط
وأضاف أن شركات النقل فرضت رسوماً إضافية تتراوح بين 1500 و3300 دولار لكل حاوية بالحجم القياسي لتغطية مخاطر الحرب وحالات الطوارئ والصراعات والانحراف عن المسار، مع ارتفاع الرسوم إلى ما يصل إلى 4000 دولار للمعدات المتخصصة.ويتفوق ميناء طنجة المتوسط على نظرائه في منطقة البحر المتوسط، إذ بلغ عدد الحاويات التي تمت مناولتها 11.1 مليون في 2025، بزيادة 8.4 بالمئة على العام السابق، ولديه خطوط ربط بأكثر من 180 ميناء حول العالم.(رويترز).

