استدعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كبار الوزراء والخبراء اليوم الأربعاء لمناقشة استثنائية من المتوقع أن تتناول القضية الإيرانية، بما في ذلك البرنامج النووي لطهران، حسبما قالت مصادر دبلوماسية لرويترز.
ومن المتوقع أن تجري هذه المباحثات قبل وقت قصير من زيارة وزير الخارجية جدعون ساعر المقررة إلى باريس، ووفقا للتقرير فإن ذلك يعكس القلق المتزايد بين حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيين بشأن احتمال وقوع هجوم وشيك على المنشآت النووية للنظام الإسلامي.
والجدير بالذكر أن كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا أعلنوا في ديسمبر الأول الماضي استعدادهم لتفعيل آلية "التراجع" التي من شأنها إعادة فرض العقوبات الدولية على إيران، كما يسمح الاتفاق النووي الموقع في عام 2015.
وعلى خلفية هذه الأمور، استمر في الأيام الأخيرة تبادل التهديدات بين إيران والولايات المتحدة، بشأن إمكانية شن هجوم وشيك على البرنامج النووي، وقال علي لاريجاني، الذي عمل مستشارا كبيرا للزعيم الإيراني، "إذا ارتكبتم خطأ في هذه القضية، فإنكم ستدفعون إيران إلى تطوير الأسلحة النووية".
فرنسا ليست الدولة الأولى التي تعرب عن قلقها إزاء التطورات،حذر أيضا نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس من عواقب "كارثية" على المنطقة بأكملها في حال وقوع هجوم على المنشأة النووية الإيرانية.
وأضاف المسؤول الروسي أنه لا يزال هناك وقت للتوصل إلى اتفاق "معقول" بشأن هذه القضية، وأن "القطار لم يغادر محطته بعد، وروسيا مستعدة لتقديم أفضل خدماتها لواشنطن وطهران".
0 تعليق