أفادت القناة 14 الاسرائيلية عن وسائل إعلام في قطاع غزة اليوم الخميس، بمقتل أحمد أبو دقة في بلدة بني سهيلية جنوب قطاع غزة، المشارك في هجوم 7 أكتوبر،وهو قائد في لواء خان يونس التابع لحركة حماس.
وفي وقت سابق من اليوم، أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، العقيد أفيخاي إدرعي، تحذيرا عاجلا لسكان شمال قطاع غزة، قائلا إنه يتعين عليهم إخلاء المنطقة قبل أن تعمل قواتنا في المنطقة، "تحذير خطير وعاجل لسكان قطاع غزة في منطقة الشجاعية وفي أحياء الجديدة والتركمان وتوسع النفوذ وشرق الزيتون"، كما جاء في حساب "X"، "جيش الدفاع الإسرائيلي على وشك التحرك بقوة كبيرة في مناطقكم لتدمير البنية التحتية للإرهاب".
وفي نفس السياق؛ قدّم الإعلامي أحمد أبو زيد عبر شاشة قناة "القاهرة الإخبارية" عرضًا تفصيليًا، بعنوان "غزة.. نزوح نحو المجهول"، أشار فيه إلى أن الفلسطينيين في قطاع غزة دخلوا مرة أخرى في دوامة النزوح، حيث أصبحت مغادرتهم للمنازل مهمة شبه مستحيلة، موضحًا أن الغزيين الذين اضطروا للنزوح عدة مرات خلال العام ونصف العام الماضيين بسبب القصف الإسرائيلي، يجدون أنفسهم مجبرين على الرحيل مرة أخرى خوفًا من الاستهداف والقتل.
وأشار أبو زيد إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي فرض ما يُسمى "حزامًا أمنيًا" بعمق حوالي كيلو متر داخل القطاع، بحجة البحث عن المحتجزين وتدمير البنية التحتية للفصائل الفلسطينية، لكن الحقيقة هي أن هذا الحزام يهدف إلى الاستيلاء على الأراضي وتهجير الفلسطينيين، ما يعكس سياسة تهجير قسري مشابهة لما حدث منذ أكثر من 70 عامًا.
وبين أبو زيد أن عمليات النزوح القسري في غزة تتم بشكل رئيسي في الجنوب والشمال، حيث يشهد سكان المناطق مثل رفح الفلسطينية، خان يونس، بيت حانون، وبيت لاهيا نزوحًا جماعيًا باتجاه مدن أخرى داخل القطاع مثل مدينة غزة والمحافظة الوسطى، مضيفًا أن المواطنين الذين يُجبرون على النزوح يجدون أنفسهم في ظروف إنسانية صعبة للغاية، حيث يتركون منازلهم وممتلكاتهم وراءهم، لكنهم متمسكون بحقهم في العودة إلى أراضيهم.
0 تعليق