أكد الدكتور غازي فيصل، أستاذ العلاقات الدولية، أن التصعيد العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي السورية يشكل خرقًا فاضحًا لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، لافتًا إلى أن وحدة الأراضي السورية وسلامة حدودها تُعدّ من الركائز الأساسية التي يجب احترامها، وموضحاً أن العدوان الإسرائيلي يشمل مناطق الجولان وجبل الشيخ وجنوب سوريا ويمتد حتى نهر الفرات، ما يهدد الأمن الإقليمي برمّته.
وأشار الدكتور فيصل خلال مداخلة هاتفية في برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي" من تقديم الإعلامية أمل الحناوي، عبر شاشة القاهرة الإخبارية، إلى أن إسرائيل تبرر تمددها استنادًا إلى روايات توراتية، لكنها بذلك تتجاوز اتفاق عام 1974 بين سوريا وإسرائيل، والذي يمنع اجتياز الحدود ويوجب احترام المناطق العازلة، ما يمثل تصعيدًا مرفوضًا في ظل الأوضاع المتغيرة التي تمر بها سوريا.
وأضاف أن سوريا الآن تمر بمرحلة انتقالية معقدة من نظام الحزب الواحد إلى مرحلة جديدة، ما يجعلها أكثر عرضة لمثل هذه التدخلات. ورأى أن هذا العدوان الإسرائيلي لا يستهدف فقط البنية العسكرية بل يهدد مستقبل الدولة السورية بشكل شامل.
0 تعليق