يلتقي الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني مع مسؤولين من جنوب السودان، خلال اليوم الثاني من زيارته إلى العاصمة، جوبا، فيما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من نشوب حرب أهلية جديدة، بعد وضع زعيم المعارضة الرئيسية قيد الإقامة الجبرية.
وأجرى موسيفيني، أحد ضامني اتفاق السلام لعام 2018 الذي أنهى حربًا أهلية استمرت خمس سنوات، محادثاتٍ مغلقة مع الرئيس سلفا كير أمس الخميس،وقال وزير خارجية جنوب السودان، محمد عبد الله قوك، بأن قيادة البلاد طمأنت موسيفيني بالتزامها بتنفيذ اتفاق السلام.
ولا يزال المشهد السياسي في جنوب السودان هشًا، وأدت أعمال العنف الأخيرة بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة المتحالفة مع المعارضة إلى تصعيد التوتر.
ونشرت أوغندا الشهر الماضي قوات في جنوب السودان لدعم الحكومة، لكن الحركة الشعبية لتحرير السودان وهي حزب المعارضة الرئيسي انتقدتها، حيث يخضع زعيمها ريك مشار للإقامة الجبرية بتهمة التحريض.
وكان حزب المعارضة الرئيسي في جنوب السودان، قد أعلن في 27 مارس، انهيار اتفاق السلام، الذي أنهى حربا أهلية استمرت خمس سنوات، بعد اعتقال زعيمه رياك مشار.
وقال نائب رئيس الحزب أويت ناثانيال بييرينو في بيان إن الاتفاق "تم إلغاؤه" وأن القبض على مشار يظهر غياب الإرادة السياسية لتحقيق السلام والاستقرار.
وحذرت الأمم المتحدة من أن البلاد تقف على حافة حرب أهلية جديدة، بعد اندلاع اشتباكات شمال البلاد بين جماعة مسلحة موالية لمشار والقوات الحكومية.
وكانت الحرب الأهلية التي استمرت خمس سنوات في جنوب السودان، وأودت بحياة 400 الف شخص، قد انتهت باتفاق سلام في عام 2018 أدى إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية جمعت بين الرئيس سلفا كير ورياك مشار.
أخبار متعلقة :