قال المجلس القومي للمرأة إن مسلسلات هذا العام شهدت تقديم 19 مسلسل بطولة نسائية أغلبها مسلسلات تتكون من 15 حلقة ليأتي عام 2025 أكثر الأعوام التي شهدت بطولات نسائية ويدل هذا على اهتمام صناع الدراما بالضغوط التي تتعرض لها المرأة وأهميتها في بناء الأسرة المصرية ولكن يجب بتقديم صورة متوازنة للمرأة المصرية الواقعية وتقديم النماذج الناجحة والإيجابية جبن الي جنب النماذج السلبية حتي تتكون الأعمال مصدر للوعي المجتمعي وألفاظ على قيم وعادات وتقاليد المجتمع المصري وعكس صورة واقعية عن المرأة المصرية.
كما ناشد صناع المحتوي الإعلامي أخذ بنود الكود الإعلامي الذي أصدرته لجنة الإعلام في الاعتبار مع التأكيد علي حرص لجنة الإعلام بالقومي للمرأة علي التعاون مع صناع المحتوي الإعلامي من أجل أعمال إعلامية تليق بمكانة مصر والمرأة المصرية.
وأشار المجلس في تعليقه؛ تنوعت الصور المقدمة للمرأة في الدراما الرمضانية ما بين السلب والإيجاب، ومن الشكلين السابقين يتضح تزايد نسبة الصورة السلبية للمرأة هذا العام 2025 وتراجع الصور الإيجابية بنسبة كبيرة ، ويدل ذلك على تراجع وسائل الاعلام في تناول وتقديم الأدوار الإيجابية للمرأة مقارنة بالأعوام السابقة وإن كان هذا تم في سياق درامي مقبول حيث استخدمت النماذج السلبية لتسليط الضوء علي النماذج المرفوضة ولكن سلبية التناول الدرامي باستخدام الألفاظ البذيئة والملابس الخادشة للحياء والتركيز علي سلوكيات الفجور الخارجة عن تقاليد وثقافة المجتمع جعلها نماذج غير واقعية ولا تمثل المجتمع المصري او النساء المصريات وهذا مخالف للكود الإعلامي الذي تم إصداره للجنة الاعلام 2018 بالمجلس القومي للمرأة والذي يؤكد دوماً على التناول الإيجابي لصورة المرأة في مختلف وسائل الاعلام كمعوال بناء وليس هدم.
واستكمل: فتم تناول صورة المرأة الخائنة وامتلأت الدراما بمشاهد المخدرات والعديد من المشاهد الحسية للمرأة والمكائد على يد المرأة أيضاً ضد الأخ والزوج والصديقة والابنة بالإضافة الي سلوكيات الفجور الخارجة عن قيم المجتمع وعلي الرغم من دفاع البعض عن هذه النماذج قدمت في الماضي في كثير من الأفلام والمسلسلات الإ غن الرد علي هذا الإدعاء أن هذه الأعمال الخالدة قدت هذه النماذج السيئة ولكن في سياق درامي متوازن لا يتجاوز في إستخدام الألفاظ البذيئة ولم يظهر المجتمع بأكمله علي إنه مجتمع فاجر منحرف كما أن الملابس كانت لغوازي وراقصات الإ إنها لم تكن مثيرة الغرائز بالشكل الذي ظهرت به في بعض مسلسلات هذا العام وبالتالي لا يعترض التقرير علي إبراز نماذج سلبية موجودة فعلا في المجتمع من أجل الإنذار والتوعية إنما يعترض التقرير علي تضخيم والتركيز علي القبح والبلطجة والبذائة والإنحراف والفجور يقوم عليها العمل الدرامي كوسيلة لجذب المشاهد مع أيضا وجود مضمون هادف أو رسالة واضحة في العمل وهو ما أتسمت به بعض الأعمال الدرامية السابق ذكرها في التقرير هذا العام.
أخبار متعلقة :