نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تعاني من الشخير أثناء النوم؟ إليك الوضعية المثالية بحسب العلماء - بلد نيوز, اليوم الأربعاء 2 أبريل 2025 06:15 مساءً
متابعات - «الخليج»
يشكل الشخير مصدر قلق كبير لكثيرين، لأنه يمكن أن يسبب اضطرابات في نمط النوم وإجهاداً وضيقاً في التنفس.
انتظر، لا يأخذك الحماس لتؤكد أنك لست ضمن أولئك الذين يصاحبهم الشخير أثناء النوم.
يعاني حوالي 25% إلى 50% من البالغين من الشخير بانتظام، بحسب الجمعية الأمريكية للصحة العامة.
ويأتي في مقدمة هؤلاء الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن، والرجال الذين هم في منتصف العمر أو أكبر، والنساء بعد انقطاع الطمث، جميعهم أكثر عرضة للشخير.
دراسة حديثة تحدد الجانب الأفضل للنوم لتقليل الشخير الليلي
تعريف الشخير العلمي هو حدوث انقطاع في النفس أثناء النوم.
ويصنف في بعض الجامعات باعتباره متلازمة اضطراب النوم ويشمل انقطاع التنفس أو هبوط التنفس الذي يحدث عندما ترتفع مقاومة المسالك الهوائية لدخول وخروج الأوكسجين.
لا تقلق هناك أمل، حيث أكدت دراسة أصدرتها الجمعية الأمريكية أن النوم هو الطريقة الوحيدة لمعرفة ما إذا كان الشخير مجرد شخير أولي أو أنه انقطاع النفس أثناء النوم.
وكشفت الدراسة أنها تجري عدة أبحاث باستخدام أجهزة منزلية لمتابعة الوضع أثناء النوم.
هناك أنواع مختلفة من الشخير وتحديدها يكون بناء على مستويات الأوكسجين في الدماغ، ويحتاج الأمر إلى مراقب منزلي لتحديد مدى خطورة الشخير عليك أثناء النوم.
وإذا كنت من فريق الشخير الذي يضمن انقطاعاً طفيفاً في تدفق الأوكسجين لخلايا الدماغ، فإن السيطرة على الأمر يمكن أن تتم بسهولة عبر تعديل وضعية نومك.
النوم على الظهر يزيد احتمالية الشخير ويؤثر على جودة التنفس
بعض الناس يصاحبهم الشخير خلال ساعات النوم بغض النظر عن وضعهم، ولكن النوم على الظهر عادة ما يكون الأسوأ لأن الجاذبية تعمل ضدك.
وبحسب الدراسة، عندما يكون لدى الأشخاص احتقان أنفي شديد أو انحراف في الحاجز الأنفي أو زوائد أنفية، فإن ذلك يمكن أن يؤدي إلى فتح الفم أثناء النوم على الظهر ما يبطئ من تدفق الأوكسجين وبالتالي يزداد معدل الشخير.
كما أن فتح الفم يؤدي إلى المزيد من الانسداد في مؤخرة الحلق، ما قد يتسبب في الشخير.
تنصح الدراسة بإبقاء الفم مغلقاً ما يساعد في تقليل الشخير.
الجانب الأيمن يساعد على فتح الممرات الهوائية وتسهيل التنفس
إذا كان النوم على الظهر يرفع من مستويات الشخير أثناء النوم، ما هو الحل؟
نصحت الدراسة بالنوم على الجانب الأيمن، ويمكن استخدام وسادة مائلة أو وضع وسادة تحت الرأس والجسم، موضحة أنه لا يجب أن يكون العنق مائلاً، حيث يحتاج الشخص إلى رفع الجسم بالكامل.
يعزز النوم على الجانب الأيمن من تدفق الدم في الأوعية الدموية ما يساهم في ضبط مستويات الأوكسجين في الدم ويسمح بعدم الضغط على القلب وبالتالي ضمان فتح الممرات الهوائية طوال النوم وسهولة التنفس.
ولكن إذا كنت سيدة حاملاً، أو شخصاً يعاني من ارتجاع المريء تقول لك الدراسة إنك يجب أن تنام على الجانب الأيسر.
تلعب هذه الوضعية دوراً كبيراً في السيطرة على أعراض حرقة المعدة، كما أنه وضع آمن للحامل حيث يوفر راحة للمعدة بعدم الضغط على الكبد ويحسن من تدفق الدم المحمل بالأوكسجين للرحم والجهاز الهضمي.
إذا لم تؤت النصائح السابقة ثمارها على خفض مستوى الشخير، تأكد من زيادة طبيب لتطمئن أنه لا يرتبط بمشاكل صحية خطرة.
0 تعليق